اقتحامات واعتقالات واسعة وتشديد للقيود على حركة الفلسطينيين في الضفة والقدس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، الإثنين، سلسلة اقتحامات ومداهمات واعتقالات، ترافقت مع إغلاق مداخل ومناطق سكنية وتشديد القيود على حركة السكان، بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي.
أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل قرية أم طوبا جنوب القدس بالمكعبات الإسمنتية والسواتر، ما قيد حركة السكان وعزل القرية عن البلدات والمناطق المحيطة بها. كما أغلقت شوارع رئيسية وفرعية في القدس، ونصبت حواجز عسكرية ضمن إجراءات أدت إلى تشديد القيود على حركة المقدسيين.
وامتدت العمليات إلى عدد من بلدات وقرى محافظة القدس، بينها بدو وعناتا وحزما، حيث أقيمت حواجز ونفذت عمليات تفتيش في محيط هذه المناطق. وفي بلدة الرام، اقتحمت القوات مناطق سكنية وأطلقت قنابل الغاز باتجاه عدد من المنازل، دون ورود معلومات عن إصابات أو اعتقالات.
وفي بلدة بدو شمال غرب القدس، نفذت القوات فجر الإثنين حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان. وقالت محافظة القدس إن نحو 53 شابًا على الأقل لا يزالون محتجزين داخل مركز للتحقيق أقيم في أحد المنازل التي جرى الاستيلاء عليها خلال اقتحام البلدة، بالتزامن مع تفتيش منازل وتخريب وتكسير محتوياتها، فضلًا عن الاعتداء بالضرب على مواطنين.
أين تواصلت المداهمات في الضفة؟
في محافظة رام الله والبيرة، استمرت عمليات اقتحام وحصار بلدة المغير شرق رام الله، بالتزامن مع مداهمة عدد من المنازل واعتقال أشخاص منها. كما اقتحمت القوات بلدة دير دبوان ومناطق أخرى في شرق المحافظة، ضمن عمليات أمنية متواصلة في المنطقة.
وتوسعت عمليات التفتيش والمداهمة لتشمل محافظات جنين وطوباس وقلقيلية ونابلس وبيت لحم والخليل، حيث جرى تفتيش منازل واحتجاز مركبات وتفتيشها، إلى جانب اعتقال عدد من الشبان عقب مداهمة منازلهم.
وتخللت هذه العمليات إجراءات ميدانية شملت احتجاز مواطنين والتحقيق معهم في أماكن اقتحامهم، إلى جانب الاعتداء على بعضهم، فيما تعرضت محتويات عدد من المنازل للتخريب خلال عمليات التفتيش.
كيف انعكست الإجراءات على حركة السكان؟
تزامنت هذه التطورات مع تشديد الإجراءات العسكرية في القدس والضفة الغربية، خصوصًا في ظل القيود الإضافية المفروضة على حركة الفلسطينيين في القدس خلال الأعياد اليهودية.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وفي أم طوبا، أسهم إغلاق المداخل ونصب المكعبات الخرسانية والسواتر في الحد من قدرة السكان على التنقل والوصول إلى البلدات المجاورة، بينما أدت الحواجز وإغلاق الطرق في مناطق أخرى من القدس إلى فرض قيود إضافية على الحركة.
وبالتوازي، استمرت عمليات الاقتحام والاعتقال في محافظات الضفة، لتشمل مناطق سكنية وقرى وبلدات متعددة، وسط تفتيش للمنازل والمركبات واحتجاز مواطنين، في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية تشديد الإجراءات الميدانية في القدس والضفة الغربية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.