"الفزعة" ولجان الحراسة.. وسائل الفلسطينيين لمواجهة تصاعد اعتداءات المستوطنين
تصوير الجيش الإسرائيلي من الضفة الغربية
أكد الصحفي الفلسطيني حافظ أبو صبرة أن اعتداءات المستوطنين في محافظة نابلس شهدت تصعيداً لافتاً خلال الساعات الأخيرة، بعدما امتدت إلى عدة بلدات وقرى، وسط استمرار اقتحامات تنفذ بحماية الجيش الإسرائيلي، في وقت يعتمد فيه الأهالي على لجان الحراسة والتكاتف الشعبي لمحاولة حماية منازلهم وممتلكاتهم.
اتساع رقعة الاعتداءات
وأوضح أبو صبرة أن الهجمات لم تقتصر على منطقة واحدة، بل طالت بلدات الساوية وأوصرين وقصرة وبيت فوريك، إضافة إلى مناطق محيطة بمدينة نابلس، مشيراً إلى تسجيل تجمعات للمستوطنين على التلال قبل تنفيذ الاعتداءات.
وأضاف أن أحد المساجد في بلدة قصرة تعرض للحريق، فيما شهدت مناطق أخرى محاولات اقتحام واعتداء على الممتلكات.
لجان شعبية لحماية القرى
وأشار إلى أن الفلسطينيين بدأوا التوجه نحو تشكيل لجان شعبية للحراسة في القرى المستهدفة، في محاولة للتصدي للهجمات، موضحاً أن هذه اللجان تفتقر إلى أي وسائل حماية، بينما يواجه أفرادها مستوطنين يحملون أسلحة أوتوماتيكية.
وأكد أن الأهالي يخرجون لحماية قراهم ومنازلهم رغم المخاطر، معتمدين على ما وصفه بـ"الفزعة" من أبناء القرى المجاورة لمساندة المناطق التي تتعرض للاعتداء.
حماية من الجيش للمستوطنين
ولفت أبو صبرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يكون حاضراً خلال معظم هذه الاعتداءات، موضحاً أنه لا يكتفي بتأمين المستوطنين، بل يستخدم قنابل الغاز ووسائل تفريق بحق الفلسطينيين الذين يحاولون منع الهجمات أو حماية ممتلكاتهم.
وأضاف أن المستوطنين يقدمون، بحسب روايته، على إطلاق النار وإحراق المنازل والمركبات واستفزاز السكان خلال الاقتحامات.
غياب القدرة الرسمية على التدخل
وأكد أبو صبرة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تستطيع التدخل ميدانياً في هذه الأحداث، سواء في المناطق المصنفة (B) أو (C)، مشيراً إلى أن وجود الجيش الإسرائيلي يمنع وصولها، وحتى في بعض المناطق المصنفة (A) تصبح حركتها مقيدة أثناء الاقتحامات.
وأضاف أن الفلسطينيين يشعرون بأنهم يواجهون هذه الاعتداءات بإمكاناتهم الذاتية، في ظل غياب أي حماية ميدانية فاعلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس