الجامعة العربية تحذر من "لحظة انفجار" وتدعو ترامب للضغط على إسرائيل لإنقاذ مسار السلام
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط، داعيًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التدخل لكبح سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، ومعتبرًا أن المنطقة تقترب من "لحظة انفجار" نتيجة استمرار التوترات السياسية والأمنية وتعثر جهود السلام.
وقال فهمي، في بيان، إن المنطقة تمر بمرحلة بالغة الخطورة، مع تصاعد حالة الاحتقان والانسداد في الملف الفلسطيني، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى جانب توسع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، واستمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بمضيق هرمز والهجمات في البحر الأحمر.
فهمي: الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة
وأكد أن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة، إلا أن الإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية خاصة بحكم دورها وتأثيرها في مسار الأحداث، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب كان قد أطلق، في أكتوبر الماضي، مبادرة للسلام هدفت إلى إنهاء الحرب في غزة، إلا أن المرحلة الثانية منها ما زالت متعثرة بعد مرور تسعة أشهر على إعلانها.
وأضاف أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة ما زالوا يعيشون في ظروف إنسانية قاسية داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، وسط انتشار المرض والجوع، بينما تتواصل الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان وتعزيز السيطرة على أراضٍ في القطاع.
فهمي يطالب ترامب بالتحرك لوقف الطموحات المتطرفة للحكومة الإسرائيلية
وطالب فهمي الرئيس الأميركي بالتحرك لوقف ما وصفه بالطموحات المتطرفة للحكومة الإسرائيلية، التي تهدف، بحسب البيان، إلى إفشال مشروع السلام، كما دعا إلى وضع حد للانتهاكات المتكررة في القدس، ووقف اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
واتهم الأمين العام الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى تقويض الوجود الفلسطيني عبر توسيع الاستيطان ومواصلة سياسات التهجير، إضافة إلى إضعاف السلطة الفلسطينية من خلال احتجاز مستحقاتها المالية، بما يحد من قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
ترامب لعب دورًا محوريًا في التوصل إلى خطة العشرين نقطة
وأشار فهمي إلى أن ترامب لعب دورًا محوريًا في التوصل إلى "خطة العشرين نقطة" التي حظيت بدعم جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، باعتبارها إطارًا لإعادة إعمار قطاع غزة وتهيئة الطريق أمام تجسيد الدولة الفلسطينية.
واختتم بدعوة الرئيس الأميركي إلى مواجهة ما وصفه بالمماطلة الإسرائيلية، ومنع تحويل خطة السلام إلى إطار شكلي، بالتزامن مع استعداد ترامب لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، الثلاثاء، في لقاء يُنتظر أن يتناول تطورات الحرب في غزة ومستقبل العملية السياسية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.