علماء روس يطورون اختبارًا للتنبؤ بمرض الساركوبينيا

Shutterstock

Shutterstock

أعلنت الوكالة الفيدرالية للطب الحيوي في روسيا أن علماء البلاد يعملون على تطوير اختبار جديد للكشف المبكر عن مرض الساركوبينيا، وهو المرض المرتبط بفقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، والذي يؤثر بشكل مباشر على القدرة البدنية وجودة الحياة لدى كبار السن.

تفاصيل المشروع


بحسب بيان الوكالة، فإن مركز أبحاث الدماغ وتقنيات الأعصاب التابع لها يقود مشروعًا علميًا يهدف إلى دراسة آليات فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالعمر. وسيُشكّل تحديد المؤشرات التنبؤية لديناميكيات تغيرات العضلات أساسًا لتطوير اختبارات تشخيصية قادرة على التنبؤ بمرض الساركوبينيا وأسبابه المختلفة، بما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم الحالة.


الجدول الزمني للتطوير


أوضحت الوكالة أن العلماء الروس يخططون لإنهاء تطوير نموذج أولي لاختبار الكشف عن الساركوبينيا بحلول عام 2028. وأشارت إلى أن مجموعات المرضى المشاركين في الدراسة قد اكتملت بالفعل، ويجري حاليًا تحليل البيانات لتحديد مؤشرات مستقرة للحمض النووي الريبوزي (RNA)، والتي ستشكّل الأساس العلمي لأنظمة الاختبار الجديدة.


الأطلس الجزيئي


كشفت الوكالة أيضًا أنه بحلول عام 2027 سيتم إنشاء أطلس جزيئي للنشاط الوظيفي للعناصر المنظمة للجينوم في النسيج العضلي البشري. وسيتضمن هذا الأطلس بيانات دقيقة حول ديناميكيات شيخوخة العضلات ومختلف أشكال الساركوبينيا، ما سيشكل مرجعًا علميًا عالميًا للباحثين والأطباء في هذا المجال.


ماهية الساركوبينيا


يظهر مرض الساركوبينيا لدى بعض الأشخاص مع التقدم في العمر نتيجة تراجع الكتلة العضلية، ما يؤثر على القدرة على المشي والتوازن وأداء الأنشطة اليومية. وقد يؤدي المرض إلى فقدان القوة البدنية والشعور بالخمول، مما يزيد من خطر السقوط والإصابات لدى كبار السن، ويؤثر على استقلاليتهم وجودة حياتهم.


عوامل الخطر


يشير خبراء الصحة إلى أن الإصابة بالساركوبينيا قد ترتبط بعدة عوامل، منها قلة النشاط البدني، وعدم الحصول على قدر كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي يفتقر إلى البروتين والفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية. كما تلعب اضطرابات التوازن الهرموني المرتبطة بالشيخوخة دورًا مهمًا في زيادة احتمالية الإصابة بهذا المرض.


أهمية الاكتشاف المبكر


يرى الأطباء أن تطوير اختبار للتنبؤ بالساركوبينيا يمثل خطوة مهمة في مجال الطب الوقائي، إذ يتيح التدخل المبكر عبر برامج غذائية وعلاجية وتمارين رياضية مخصصة، ما يقلل من تأثير المرض على حياة المرضى. ويؤكدون أن القدرة على التنبؤ بالمرض قبل ظهوره بشكل واضح ستساعد في تقليل معدلات الإصابة وتحسين جودة حياة كبار السن.

في ختام البيان، قالت الوكالة الفيدرالية للطب الحيوي: "إن مشروع تطوير اختبار الساركوبينيا يعكس التزام روسيا بالبحث العلمي في مجال الشيخوخة، ونؤكد أن نتائج هذا المشروع ستسهم في تحسين الرعاية الصحية لكبار السن حول العالم".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!