أيوب قرا: التحصينات ليست انقلابًا على الديمقراطية داخل الليكود

Shutterstock

Shutterstock

اعتبر الوزير الإسرائيلي السابق من حزب الليكود أيوب قرا أن التعديلات التي أقرها الحزب بشأن نظام التحصينات جاءت استجابة لضرورات سياسية وحزبية، نافيًا أن تكون مؤشرًا على تراجع الديمقراطية داخل الليكود، ومؤكدًا أن هدفه من العودة إلى الحياة السياسية هو المشاركة في الحكومة خلال المرحلة المقبلة.



جدل حول التحصينات

قال قرا إن قرار منح رئيس الحزب ثمانية مقاعد مضمونة مرّ بأغلبية ضئيلة بعد نقاشات داخلية واسعة، مشيرًا إلى أن عدداً من أعضاء الحزب عارضوا المقترح، لكنه حظي في النهاية بالدعم باعتباره اقتراحًا قدمه رئيس الحزب بنيامين نتنياهو.

وأوضح أن هذه المقاعد لا تعني احتكار نتنياهو للقرار، موضحًا أن جزءًا منها مخصص لترتيبات سياسية تتعلق بالحفاظ على تماسك الائتلاف والشراكات الحزبية.

العودة إلى الحكومة

وأشار قرا إلى أنه قرر خوض الانتخابات التمهيدية بعد ضغوط من مؤيديه، رغم أنه لم يكن يخطط للعودة إلى الحياة البرلمانية.

وأكد أن طموحه لا يقتصر على دخول الكنيست، بل يتمثل في العودة إلى الحكومة، قائلاً إن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات إقليمية تستدعي الاستفادة من خبرته، خاصة في الملفات المتعلقة بالعالم العربي وفرص تحقيق اتفاقات سلام.

الديمقراطية داخل الليكود

ورفض قرا اعتبار التحصينات تراجعًا عن الديمقراطية داخل الحزب، مؤكدًا أن الليكود لا يزال الحزب الأكثر ديمقراطية مقارنة بالأحزاب الإسرائيلية الأخرى، حيث تشهد قراراته نقاشات وصراعات داخلية قبل حسمها.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن وجود خلافات بين القيادات أو معارضة بعض الأعضاء لنتنياهو أمر طبيعي داخل حزب كبير، ولا يعني غياب التعددية أو المنافسة.

فرص الوجوه الجديدة

وتطرق قرا إلى الانتقادات التي طالت قرار السماح لأعضاء الكنيست الحاليين بالمنافسة عبر نظام "الألوي"، معتبراً أن أصحاب الكفاءة قادرون على الفوز حتى في ظل منافسة شخصيات معروفة.

واستشهد بتجربته الشخصية، مؤكداً أنه دخل الكنيست لأول مرة من خارج المؤسسة الحزبية وتمكن من الفوز بفضل ما وصفه بقدراته ودعم الناخبين.

نتنياهو وتماسك الحزب

وأكد الوزير السابق أن نتنياهو يسعى إلى الحفاظ على وحدة الليكود وتجنب الانقسامات التي شهدها الحزب في مراحل سابقة، معتبراً أن تجربة خروج أريئيل شارون وتأسيس حزب جديد ما زالت حاضرة في ذاكرة قيادات الحزب، وهو ما يفسر الحرص على تجنب صدامات قد تهدد تماسكه.



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!