الشرطة تطلق أضخم حملة مرورية في أنحاء البلاد: 500 دورية ورادارات وكاميرات لضبط السرعة واستخدام الهاتف
الشرطة الإسرائيلية - Shutterstock
أطلقت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، حملة وطنية واسعة لتطبيق قوانين السير، بمشاركة نحو 500 دورية ومئات أفراد الشرطة والمتطوعين، ضمن خطة طوارئ تهدف إلى الحد من حوادث الطرق وتعزيز الأمن على الشوارع، مع التركيز على مخالفات السرعة، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، والسلوكيات التي تشكل خطرًا على مستخدمي الطريق.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قال المتحدث باسم الشرطة للإعلام العربي، الرائد حسن فرج، إن الحملة انطلقت منذ ساعات الصباح بقيادة شعبة المرور، وبالتعاون مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق، وتشمل انتشارًا واسعًا في جميع أنحاء البلاد.
انتشار في جميع أنحاء البلاد
وأوضح فرج أن الحملة تشمل انتشارًا من أقصى الشمال وحتى مدينة إيلات جنوبًا، بمشاركة مئات أفراد الشرطة والمتطوعين من مختلف الوحدات، بينها وحدات الدراجات النارية، ووحدات المركبات الثقيلة، ومحققو وحدة المرور المركزية، إضافة إلى وحدات المرور في الألوية المختلفة.
وأضاف أن الشرطة ستشغل نحو 500 دورية ودراجة نارية، إلى جانب مركبات شرطية سرية، بهدف تعزيز الوجود الشرطي والوصول إلى السائقين الذين يشكلون خطرًا حقيقيًا على حياة مستخدمي الطريق.
لا مناطق محددة.. والرقابة في كل مكان
وأشار فرج إلى أن الحملة لا تقتصر على مناطق بعينها، موضحًا أن الشرطة لن تكشف أماكن انتشارها، خاصة في ظل استخدام مركبات شرطية غير ظاهرة.
وقال إن عناصر الشرطة ينتشرون داخل المدن وخارجها، مع تكثيف النشاط في بعض المواقع التي شهدت حوادث خطيرة في السابق، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى السائقين المخالفين أينما كانوا.
كاميرات ورادارات ترصد المخالفات عن بُعد
وأكد المتحدث باسم الشرطة أن الحملة تعتمد على وسائل تكنولوجية متطورة، تشمل كاميرات تصوير تكتيكية، وأجهزة دقيقة لقياس السرعة، وأنظمة رقمية متقدمة تساعد على رصد المخالفات بشكل قانوني ودقيق.
وأوضح أن بعض المخالفات قد يتم توثيقها وإرسالها إلى صاحب المركبة دون الحاجة إلى توقيفه ميدانيًا، مشيرًا إلى أن الشرطة تعمل على توظيف التكنولوجيا لتعزيز تطبيق القانون وإبعاد السائقين الخطرين عن الطرق.
تكثيف الحملات خلال فصل الصيف
ولفت فرج إلى أن نشاط الشرطة المروري مستمر على مدار العام، إلا أنه يشهد تكثيفًا خلال فصل الصيف، بسبب ازدياد حركة السفر والتنزه والعطلات العائلية، وهو ما يرفع من حجم الحركة على الطرق.
دعوة للالتزام بقوانين السير
ودعا فرج السائقين إلى الالتزام بقوانين السير، وتجنب القيادة في حالة الإرهاق أو تحت تأثير الكحول أو المخدرات، والامتناع عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، والالتزام بالسرعات القانونية، خاصة في ظل وجود الأطفال وكثافة الحركة المرورية خلال العطلة الصيفية.
"مكان السائق المتهور ليس بين مستخدمي الطريق، وهدفنا حماية الجمهور ومنع وقوع الحوادث قبل حدوثها"
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس