عُقد صباح الخميس، مؤتمرا صحفيا لجمعية نساء ضد العنف في الناصرة، وذلك حول خصصة الخدمات الإجتماعية وأضرارها على النساء العربيات في إسرائيل.
هذا وشارك في المؤتمر نساء من جمعيات مختلفة ومنها: جمعية كيان، جمعية الطفولة، منتدى المدراء، جمعية مساواة، كما وشاركت في المؤتمر فاتنة حنا أول رئيسة لجمعية نساء ضد العنف، سحر داوود مديرة مأوى نساء ضد المعنفات، عايدة توما-سليمان مديرة جمعية نساء ضد البعنف، وأنيسة عابد عضو بلدية الناصرة.
وقد طالبت جمعية نساء ضد العنف في مؤتمرها الصحفي بتجميد قرار الخصخصة ونتائج المناقصة، وتطالب بفحص عميق لموضوع التوجة للمناقصات لإدارة الخدمات التي توفر الحماية للنساء والفتيات المعنفات، بما فيه فحص الشروط التي حددتها وزارة الرفاه لفحص تجربة وخبرة الجهات المختلفة التي قدمت للمناقصات. كما وطالبت أيضاً وزارة الرفاه الإجتماعية أن تفحص قرارات لجنة المناقصات التي أقرت تحويل إدارة مأوي النساء العربيات والبيت الإنتقالي ليد جمعية غير ربحية لا يوجد لها أي مدى تجربة وخبرة في علاج النساء المعنفات.
وفي حديث مع مديرة مأوى النساء المعنفات سحر داوود قالت: "هذا المأوى يعمل على مدار 18 سنة، وأنقذ النساء من القتل والإنتحار ومن بقائهن في دائرة العنف التي تضعف شخصيتهن، حيث نقوم بدعمهن نفسياً وعاطفياً، ونحن اليوم بأفتخار نملك تجربة مهنية كبيرة ولا أي مؤسسة أو جمعية يهودية أو عربية في إسرائيل تملكها، وأنا أمثل جمعية نساء ضد العنف في فكرها الحقوقي والإنساني النسوي وأمثل الرؤية المهنية الثابتة".
عُقد صباح الخميس، مؤتمرا صحفيا لجمعية نساء ضد العنف في الناصرة، وذلك حول خصصة الخدمات الإجتماعية وأضرارها على النساء العربيات في إسرائيل.
هذا وشارك في المؤتمر نساء من جمعيات مختلفة ومنها: جمعية كيان، جمعية الطفولة، منتدى المدراء، جمعية مساواة، كما وشاركت في المؤتمر فاتنة حنا أول رئيسة لجمعية نساء ضد العنف، سحر داوود مديرة مأوى نساء ضد المعنفات، عايدة توما-سليمان مديرة جمعية نساء ضد البعنف، وأنيسة عابد عضو بلدية الناصرة.
وقد طالبت جمعية نساء ضد العنف في مؤتمرها الصحفي بتجميد قرار الخصخصة ونتائج المناقصة، وتطالب بفحص عميق لموضوع التوجة للمناقصات لإدارة الخدمات التي توفر الحماية للنساء والفتيات المعنفات، بما فيه فحص الشروط التي حددتها وزارة الرفاه لفحص تجربة وخبرة الجهات المختلفة التي قدمت للمناقصات. كما وطالبت أيضاً وزارة الرفاه الإجتماعية أن تفحص قرارات لجنة المناقصات التي أقرت تحويل إدارة مأوي النساء العربيات والبيت الإنتقالي ليد جمعية غير ربحية لا يوجد لها أي مدى تجربة وخبرة في علاج النساء المعنفات.
وفي حديث مع مديرة مأوى النساء المعنفات سحر داوود قالت: "هذا المأوى يعمل على مدار 18 سنة، وأنقذ النساء من القتل والإنتحار ومن بقائهن في دائرة العنف التي تضعف شخصيتهن، حيث نقوم بدعمهن نفسياً وعاطفياً، ونحن اليوم بأفتخار نملك تجربة مهنية كبيرة ولا أي مؤسسة أو جمعية يهودية أو عربية في إسرائيل تملكها، وأنا أمثل جمعية نساء ضد العنف في فكرها الحقوقي والإنساني النسوي وأمثل الرؤية المهنية الثابتة".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!