في خطوة نادرة.. النيابة توجه لائحة اتهام لمستوطن بقتل عودة الهذالين

استلام جثمان عودة الهذالين - تصوير العائلة

استلام جثمان عودة الهذالين - تصوير العائلة

في تطور قضائي وصفته عائلة الناشط الفلسطيني عودة الهذالين بـ"النادر"، قُدمت لائحة اتهام بحق المستوطن المتهم بقتله في قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، بعد أسابيع من الجريمة التي أثارت اهتمامًا وضغطًا دوليًا واسعًا، لا سيما أن الهذالين كان من أبرز النشطاء الحقوقيين المشاركين في توثيق الانتهاكات ضد الفلسطينيين.


تطور قضائي استثنائي


وقال خليل الهذالين، شقيق الضحية، إن العائلة تلقت بلاغًا من محاميها يفيد بتقديم لائحة اتهام رسمية بحق المستوطن، معتبراً أن هذه الخطوة تعد سابقة نادرة في قضايا ملاحقة المستوطنين قضائيًا.


وأوضح أن لائحة الاتهام تضمنت عدة بنود، من بينها التسبب بالقتل، والاعتداء على ممتلكات خاصة، والاعتداء على السكان، إلى جانب الاعتداء على القرية، مشيراً إلى أن الملف أُحيل إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات.



ضغط دولي


ورأى الهذالين أن الضغوط الإعلامية والحقوقية الدولية التي أعقبت مقتل شقيقه كان لها دور بارز في الوصول إلى هذه المرحلة، لافتاً إلى أن العائلة فوجئت بالقرار، خاصة في ظل ندرة توجيه لوائح اتهام ضد مستوطنين في قضايا مشابهة.


وأضاف أن المستوطن المتهم كان ينشط داخل قرية أم الخير وينفذ أعمالاً مرتبطة بالتوسع الاستيطاني، الأمر الذي تسبب بحالة من التوتر المستمر مع سكان المنطقة.



ناشط حقوقي معروف


وأشار شقيق الضحية إلى أن عودة الهذالين كان ناشطًا ميدانيًا في مجال حقوق الإنسان، ومعلمًا للغة الإنجليزية، وأبًا لثلاثة أطفال، وعُرف بتوثيق اعتداءات المستوطنين ونقلها إلى وسائل الإعلام والمنظمات الدولية.


وأضاف أنه شارك في إنتاج الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" الذي حصد جوائز دولية، كما شارك في مؤتمرات وفعاليات خارج فلسطين لتسليط الضوء على أوضاع مسافر يطا والانتهاكات التي يتعرض لها سكانها.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!