بن غفير يهاجم تقرير نيويورك تايمز ويدعم مصلحة السجون والجيش
بن غفير-shutterstock
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه يقف إلى جانب عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية (الشاباس) والجيش الإسرائيلي في مواجهة ما وصفه بـ"التقرير التشهيري" الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، ونفى الوزير ارتكاب أي عمليات اغتصاب أو مخالفات قانونية داخل السجون، مؤكداً أن ما ورد في التقرير لا يعكس الواقع.
تفاصيل التصريحات
أوضح بن غفير أن ظروف السجون في إسرائيل "ليست جيدة"، لكنه اعتبر أن من وصفهم بـ"المؤيدين للإرهاب" شعروا بهذه الظروف نتيجة تغيير سياسة التعامل معهم، وأضاف أن هذه السياسة الجديدة تهدف إلى تشديد الإجراءات بحق المعتقلين، بما يتماشى مع ما يراه ضرورياً لحماية الأمن الداخلي.
وأكد الوزير أنه سيواصل تقديم الدعم الكامل للقوات الإسرائيلية، سواء داخل السجون أو في الميدان، مشدداً على أن أي محاولات لتشويه صورة هذه المؤسسات لن تنجح، واختتم تصريحه بعبارة: "من يؤمن لا يخاف"، في إشارة إلى ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على مواجهة التحديات.
خلفية التقرير
صحيفة نيويورك تايمز كانت قد نشرت تقريراً أثار جدلاً واسعاً، تناول أوضاع السجون الإسرائيلية ووجه اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين.
وأشار التقرير إلى مزاعم بوجود عمليات اغتصاب ومخالفات قانونية، وهو ما نفاه بن غفير بشكل قاطع، واعتبره محاولة لتشويه صورة إسرائيل أمام المجتمع الدولي.
ردود الفعل الأولية
تصريحات بن غفير جاءت لتضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع ما ورد في التقرير، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقة الداخلية بالمؤسسات الأمنية.
وفي المقابل، أثارت هذه التصريحات جدلاً في الأوساط الحقوقية، التي طالبت بفتح تحقيق مستقل للتأكد من صحة المزاعم الواردة في تقرير الصحيفة الأمريكية.
البعد السياسي
يرى محللون أن موقف بن غفير يعكس توجهه السياسي القائم على دعم الأجهزة الأمنية بشكل مطلق، وتبني خطاب حاد في مواجهة الانتقادات الدولية.
ويشير خبراء إلى أن هذه التصريحات قد تكون جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز موقعه داخل الحكومة وكسب دعم التيارات اليمينية المتشددة، التي ترى في التشدد الأمني وسيلة لحماية الدولة.
التداعيات المحتملة
التقرير وما تبعه من تصريحات يفتحان الباب أمام نقاش واسع حول أوضاع السجون في إسرائيل، ومدى التزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمات حقوقية دولية قد تستغل هذه القضية للضغط على الحكومة، فيما يسعى بن غفير إلى تحويلها إلى معركة سياسية داخلية، يظهر فيها بمظهر المدافع عن الجيش ومصلحة السجون.
البعد الإنساني
منظمات حقوقية محلية ودولية حذرت من أن استمرار السياسات المتشددة في السجون قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية للمعتقلين، وأكدت أن تحسين ظروف الاحتجاز ضرورة لا يمكن تجاهلها، وأن مواجهة الانتقادات بالتشكيك أو النفي لا تعالج جوهر المشكلة.
في ختام تصريحاته، شدد بن غفير على أن الدعم الكامل سيبقى موجهاً للقوات الإسرائيلية، قائلاً: "من يؤمن لا يخاف"، وبينما يرفض الوزير ما ورد في تقرير نيويورك تايمز، تبقى القضية مفتوحة أمام مزيد من الجدل والبحث، خصوصاً مع دعوات حقوقية لإجراء تحقيق مستقل يحدد حقيقة الأوضاع داخل السجون.
مقتل الشاب عامر إبراهيم القرعان في جريمة إطلاق نار ببلدة كسيفة بالنقب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس