ارتفاع في النفط والذهب تزامنا مع تصاعد التوتر والتضخم يحسم اتجاه الفائدة
shutterstock - Eugene_Photo
تواصل الأسواق العالمية تأثرها بالتطورات المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وإيران، وسط تقلبات في أسعار النفط والذهب والأسهم، بعد إعلان طهران رفض إعادة فتح مضيق هرمز قبل تلبية مطالبها، فيما تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وانعكاساتها على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وقال مراقب الحسابات مجد كرام، إن الأسواق عادت إلى التأثر المباشر بكل تصريح يصدر عن إيران أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن المؤشرات الرئيسية في وول ستريت أغلقت على تراجعات بعد الإعلان الإيراني بشأن مضيق هرمز.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن داو جونز وستاندرد آند بورز 500 تراجعا بنحو 0.3%، فيما انخفض ناسداك بنسبة 0.6%، مع قيادة أسهم شركات التكنولوجيا لهذه التراجعات.
وأشار إلى أن أسهم جوجل وأوراكل تراجعت بنحو 4% لكل منهما، وأمازون بنحو 2%، وأبل بنحو 1%، فيما استقرت أسهم إنفيديا دون تغيير.
النفط يواصل الصعود والذهب ملاذ آمن
ولفت إلى أن النفط واصل ارتفاعه لليوم الخامس على التوالي، متأثرًا بالتضارب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، حيث ارتفع سعر خام برنت بنحو 1.5% إلى قرابة 89 دولارًا للبرميل، فيما صعد الخام الأمريكي بنحو 1.3% إلى أكثر من 83 دولارًا.
وأضاف أن الذهب استفاد بدوره من حالة التوتر الجيوسياسي، باعتباره من الملاذات الآمنة للمستثمرين، حيث ارتفع إلى أعلى مستوى له في شهرين عند نحو 4500 دولار للأونصة، مسجلًا ارتفاعًا بنحو 8% منذ بداية أغسطس.
بيانات التضخم تحسم اتجاه الفائدة
وأشار كرام إلى أن الأسواق تترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، المقرر صدورها غدًا، باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا على مسار قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر.
وأوضح أن الأسواق منقسمة حاليًا تقريبًا بين الإبقاء على الفائدة دون تغيير ورفعها بمقدار ربع نقطة مئوية، مؤكدًا أن بيانات التضخم المرتقبة قد تكون العامل الحاسم في تحديد الاتجاه المقبل.
وفاة الصحفي ومحلل الشؤون الخارجية أورن نهاري عن 71 عامًا
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس