السفير الأميركي يصف مستوطنين هاجموا قصرة بـ"الإرهابيين": أفعالهم مقززة
السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي- shutterstock
وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المستوطنين المشاركين في الاعتداءات على عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس بـ"الإرهابيين الإسرائيليين"، مؤكداً أن السفارة الأميركية تدخلت وطلبت من الجيش والشرطة الإسرائيليين التحرك لإبعادهم، فيما تتواصل منذ أيام اعتداءات المستوطنين والحصار المفروض على منازل فلسطينية في البلدة.
قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تدخلت في قضية الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون بحق عائلات فلسطينية في بلدة قصرة، جنوب نابلس، واصفاً منفذيها بـ"الإرهابيين الإسرائيليين".
وجاءت تصريحات هاكابي رداً على انتقادات وادعاءات بأن السفارة الأميركية لم تتحرك لإنهاء حصار منازل فلسطينية في البلدة، إذ أكد أن السفارة كانت "منخرطة جداً" في القضية، وأن الجيش الإسرائيلي والشرطة توجها إلى المنطقة بناءً على طلب أميركي لإبعاد المستوطنين.
هاكابي: ما حدث عمل إرهابي ومقزز
وأدان هاكابي بشدة الاعتداء على العائلة الفلسطينية، معتبراً أن ما جرى يمثل عملاً إجرامياً وإرهابياً هدفه ترهيب أفراد العائلة ومضايقتهم.
وقال إن تصرفات منفذي الاعتداء "مقززة"، مشدداً على أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذا السلوك، ورافضاً في الوقت ذاته الادعاءات بأن السفارة الأميركية في القدس لم تهتم بالقضية أو لم تتحرك بشأنها.
وأشار السفير الأميركي إلى أن البيت الأبيض لم يحتج إلى التدخل بشكل مباشر، موضحاً أن السفارة أبقت الإدارة في واشنطن على اطلاع مسبق بالتطورات.
اعتداءات وحصار لمنازل فلسطينية في قصرة
وتأتي تصريحات هاكابي على خلفية تصاعد اعتداءات المستوطنين في قصرة، حيث حاصر مستوطنون منازل فلسطينية على أطراف البلدة وأقاموا منشآت مؤقتة في المنطقة، وسط شكاوى من منع السكان من الدخول إلى بعض المنازل أو الخروج منها.
وكانت قوات إسرائيلية قد وصلت إلى المنطقة الأربعاء، في وقت استمر فيه وجود المستوطنين في محيط المنازل. وبحسب تقارير من المكان، تعرضت المنازل للرشق بالحجارة، فيما قُطعت عنها المياه والكهرباء وأُغلقت طرق تؤدي إليها.
تصاعد اعتداءات المستوطنين منذ مطلع أغسطس
وتشهد قصرة منذ مطلع أغسطس/آب الجاري سلسلة اعتداءات من المستوطنين، تصاعدت من هجمات ومواجهات في محيط البلدة إلى حصار عائلات فلسطينية ومحاولات فرض وجود استيطاني بالقرب من منازلها.
وتسلط تصريحات هاكابي الضوء مجدداً على ملف عنف المستوطنين في الضفة الغربية، خصوصاً أن السفير الأميركي استخدم بشكل صريح وصف "الإرهابيين الإسرائيليين" عند حديثه عن المسؤولين عن الاعتداءات الأخيرة في قصرة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس