الجيش والموساد يعلنون العثور على أدلة جديدة مرتبطة برفات الجندي يهودا كاتس

shutterstock - جندي إسرائليلي

shutterstock - جندي إسرائليلي

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد، اليوم الثلاثاء، عن استعادة أدلة جديدة يُعتقد أنها مرتبطة برفات الجندي يهودا كاتس، المفقود الأخير من معركة السلطان يعقوب التي وقعت عام 1982 خلال الحرب في لبنان. وأوضح الجيش أن العملية نُفذت بشكل خاص الليلة الماضية، وأن الأدلة تخضع حاليًا للفحص من قبل العائلة، دون أن يتم التحقق منها بشكل نهائي حتى الآن.

خلفية عن معركة السلطان يعقوب


تُعد معركة السلطان يعقوب واحدة من أبرز المواجهات العسكرية التي وقعت في يونيو/حزيران 1982، حيث فقد خلالها عدد من الجنود الإسرائيليين، بينهم يهودا كاتس، الذي ظل مصيره مجهولًا لأكثر من أربعة عقود، وعلى مدار السنوات الماضية، جرت محاولات متعددة للبحث عن رفات المفقودين، إلا أن كاتس بقي الملف الأكثر غموضًا وتعقيدًا.


تفاصيل العملية الأخيرة


بحسب بيان الجيش، فإن العملية التي جرت الليلة الماضية جاءت بعد سلسلة من التحريات الاستخباراتية والتنسيق بين وحدات خاصة والموساد، وأسفرت عن العثور على أدلة جديدة مرتبطة بالملف، وأكد البيان أن هذه الأدلة أُرسلت إلى عائلة كاتس لمراجعتها، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية رافقت العائلة على مدار السنوات وقدمت لها معلومات وأدلة مختلفة في مراحل سابقة.


محاولات سابقة للعثور على رفات كاتس


خلال العقود الماضية، أعلنت المؤسسة العسكرية أكثر من مرة عن نقل معلومات أو أدلة للعائلة، بعضها شمل مقتنيات شخصية أو تقارير ميدانية، إلا أن أيًا منها لم يؤدِّ إلى تأكيد مصير الجندي بشكل قاطع، وتؤكد المصادر أن الملف ظل حاضرًا في أجندة الأجهزة الأمنية والسياسية، باعتباره قضية إنسانية وعسكرية ذات أبعاد رمزية.


البعد الإنساني والسياسي للقضية


ملف يهودا كاتس لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يحمل أبعادًا إنسانية وسياسية، إذ يمثل بالنسبة لعائلته قضية انتظار طويلة امتدت لأكثر من 40 عامًا، كما أن القضية تُستخدم في الخطاب السياسي والأمني للتأكيد على التزام المؤسسة العسكرية بمتابعة مصير جنودها حتى النهاية.


ردود فعل أولية


حتى الآن، لم تُصدر العائلة موقفًا نهائيًا بشأن الأدلة الجديدة، إذ تخضع للفحص والمراجعة، في المقابل، اعتبرت مصادر أمنية أن العملية الأخيرة تمثل "تقدمًا مهمًا" في مسار البحث، لكنها شددت على أن النتائج النهائية ستُعلن بعد التحقق الكامل من الأدلة.

والقضية التي بدأت في معركة السلطان يعقوب عام 1982 ما زالت تلقي بظلالها على المشهد الأمني والسياسي حتى اليوم، مع استمرار البحث عن مصير الجندي يهودا كاتس، وبينما تُخضع الأدلة الجديدة للفحص، يبقى الملف مفتوحًا على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية.


وفي بيان مقتضب، قالت المؤسسة العسكرية: "سنواصل العمل بلا توقف حتى تتضح الحقيقة الكاملة بشأن مصير الجندي يهودا كاتس، ونؤكد التزامنا بمرافقة العائلة وتقديم كل ما يلزم من معلومات وأدلة حتى الوصول إلى نتيجة نهائية."


بهذا التصريح، يتضح أن القضية لا تزال في طور المتابعة، وأن الإعلان الأخير يمثل خطوة جديدة في مسار طويل من البحث والتحقيق، يعكس إصرار المؤسسة العسكرية على إغلاق ملف المفقودين بشكل نهائي.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!