بعد إضراب مفاجئ.. سلطة المطارات تعلن استئناف الهبوط والإقلاع في بن غوريون تدريجيًا
مطار بن غوريون-shutterstock
أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن استئناف عمليات الهبوط والإقلاع تدريجيًا في مطار بن غوريون، وذلك بعد الإضراب المفاجئ الذي أدى إلى شلل الحركة الجوية وإغلاق مكاتب تسجيل الدخول لساعات طويلة. وأكدت أن الجهود متواصلة لإعادة النشاط إلى وضعه الطبيعي وتقليص الأثر على المسافرين.
تصريحات رئيس الحكومة
من جانبه، قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن مطار بن غوريون سيواصل العمل ويبقى مفتوحًا كالمعتاد، مضيفًا أن من يعرقل تشغيله "سيُطرد"، وهذا التصريح يعكس موقفًا حازمًا من الحكومة تجاه الأزمة، ويؤكد على التزامها بضمان استمرار عمل المطار رغم الاضطرابات العمالية.
استئناف العمليات التشغيلية
سلطة المطارات الإسرائيلية أعلنت أن العمل عاد تدريجيًا في المطار، حيث استؤنفت عمليات تسجيل الدخول والهبوط والإقلاع بعد توقف دام نحو ست ساعات، وأكدت أن مختلف الجهات العاملة في المطار كثّفت جهودها لتقليص الأثر على المسافرين، مع استمرار معالجة تراكم الحقائب وتأخيرات الرحلات.
خلفية الأزمة
الأزمة اندلعت صباح الخميس حين أُغلقت مكاتب التسجيل بشكل مفاجئ، وسط خلافات بين لجنة العمال والإدارة، ما أدى إلى تعطيل أكثر من 600 رحلة كان مقرّر تشغيلها خلال اليوم، مع توقع مرور نحو 107 آلاف مسافر عبر المطار.
المواقف المتباينة
- الحكومة الإسرائيلية: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو شدد على أن المطار سيبقى مفتوحًا، مهددًا العاملين الذين يعرقلون التشغيل بالطرد.
- سلطة المطارات: أكدت أنها ستلجأ إلى محكمة العمل إذا استمرت الاضطرابات، معتبرة أن أي تعطيل متعمد يضر بجمهور المسافرين.
- النقابة العمالية: نفت إصدار تعليمات بالإضراب، وحمّلت الإدارة مسؤولية الأزمة بسبب النقص الحاد في القوة العاملة وسوء الاستعداد لازدحامات الصيف.
تداعيات على المسافرين
خلال فترة الإغلاق، واجه آلاف المسافرين صعوبات في تسجيل الدخول وتسلم الحقائب، فيما تراكمت عشرات الحقائب في منطقة سيور الأمتعة، بعض الركاب اضطروا إلى الانتظار لساعات طويلة، بينما أُعيد تنظيم جداول الرحلات لتقليل الخسائر.
تصريحات رئيس سلطة المطارات
يفتاح رون طال أقر بوجود خلل في مستوى الخدمة، مشيرًا إلى أن المطار يشهد أرقامًا غير مسبوقة من حيث عدد المسافرين والرحلات اليومية، كما حمّل جزءًا من المسؤولية للطائرات الأميركية المتمركزة في المطار، التي تشغل ربع المواقف وتزيد من كثافة الحركة الجوية.
السياق الأوسع
الأزمة تأتي في وقت تشهد فيه أوروبا ازدحامًا كبيرًا في المجال الجوي، حيث أظهرت بيانات "يوروكنترول" أن 80% من التأخيرات مرتبطة بكثافة الحركة الجوية الأوروبية، كما تتزامن مع غياب وزيرة المواصلات ميري ريغيف التي تقضي إجازة خاصة في المغرب، ما أثار انتقادات واسعة، مع إعادة فتح المطار واستئناف العمل، يبقى التحدي الأكبر في معالجة النقص في القوة العاملة وضمان استعداد البنية التحتية لمواسم السفر المقبلة.
وفي هذا السياق، قال رئيس سلطة المطارات: "نحن نعمل على إعادة النظام إلى وضعه الطبيعي بالكامل، لكن الحل الجذري يتطلب معالجة النقص في العاملين وتوسعة المطار لضمان استمرارية التشغيل في المستقبل."
وبهذا، تنتهي أزمة الإغلاق المؤقت لمطار بن غوريون، لكن تداعياتها تظل مؤشرًا على الحاجة الملحّة لإصلاحات هيكلية في إدارة المطار وخدماته.
الشرطة الإسرائيلية تقتحم سهرة حناء في أم الفحم
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس