نتنياهو: لن أسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة أو الضفة
نتنياهو من الكنيست - shutterstock
أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة أو الضفة الغربية "طالما بقي في منصبه"، مشدداً على أن هذا الموقف يمثل سياسة ثابتة لحكومته، وجاءت تصريحاته ردًا على رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، الذي قال إن دولة فلسطين قائمة وموجودة وتحظى باعتراف معظم دول العالم، داعيًا إسرائيل والولايات المتحدة إلى الاعتراف بها.
وتأتي تصريحات نتنياهو في سياق سياسي متوتر، حيث تتواصل النقاشات الداخلية والخارجية حول مستقبل القضية الفلسطينية، ويُعتبر هذا الموقف استمرارًا لنهج نتنياهو الرافض لفكرة الدولة الفلسطينية المستقلة، إذ يرى أن أي خطوة في هذا الاتجاه تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإسرائيلي.
رد منصور عباس
منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، كان قد صرح بأن دولة فلسطين "قائمة وموجودة" وتحظى باعتراف غالبية دول العالم، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لأن تعترف إسرائيل والولايات المتحدة بها رسميًا، وأضاف أن الاعتراف الدولي يعكس حقيقة سياسية لا يمكن إنكارها، وأن تجاهلها يفاقم الأزمة ويعطل فرص الحل السلمي.
الموقف الإسرائيلي
نتنياهو رد بشكل حازم على تصريحات عباس، مؤكدًا أن أي حديث عن إقامة دولة فلسطينية في غزة أو الضفة الغربية "لن يحدث ما دام في منصبه"، ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تهدف إلى تعزيز موقفه السياسي داخليًا، خاصة أمام الأحزاب اليمينية التي ترفض أي تنازل في هذا الملف.
المواقف الدولية
المجتمع الدولي يواصل التأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي شددا في أكثر من مناسبة على ضرورة احترام القرارات الدولية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، أما الولايات المتحدة، فرغم دعمها المعلن لحل الدولتين، فإنها تتجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع نتنياهو، مكتفية بالدعوة إلى استئناف المفاوضات.
انعكاسات داخلية
في الداخل الإسرائيلي، أثارت تصريحات نتنياهو نقاشًا واسعًا بين الأحزاب السياسية، واعتبرت أحزاب المعارضة أن رفضه الاعتراف بالدولة الفلسطينية "يعزل إسرائيل عن المجتمع الدولي"، فيما أيدت أحزاب اليمين موقفه واعتبرته "ضمانة للأمن القومي". ويرى محللون أن نتنياهو يسعى من خلال هذه التصريحات إلى تعزيز موقعه السياسي في ظل الضغوط التي تواجهها حكومته.
حيث تعكس تصريحات نتنياهو الأخيرة الموقف الإسرائيلي الرافض لحل الدولتين بوضوح، وهو ما يضع عملية السلام أمام تحديات كبيرة، وبينما يؤكد منصور عباس أن دولة فلسطين قائمة وتحظى باعتراف دولي واسع، يبقى الطريق نحو الاعتراف الرسمي من إسرائيل والولايات المتحدة مليئًا بالعقبات السياسية والأمنية.
وجاء في بيان صادر عن الأمم المتحدة: "نؤكد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، ونشدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقرارات الدولية وعدم اتخاذ خطوات أحادية تقوض فرص الحل السياسي."
مقتل الشاب بدران أنور بدارنة في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس