توقف حركة القطارات في مطار بن غوريون بعد انفجار كابلات

shutterstock

shutterstock

أعلنت سلطة المطارات عصر اليوم عن توقف حركة القطارات من وإلى مطار بن غوريون، عقب انفجار كابلات في المحطة جراء بالون هيليوم، ما أدى إلى إخلاء المسافرين وإغلاق الرصيف رقم 2 مؤقتاً. وأكدت السلطة أن حركة الطيران وعمليات تسجيل المسافرين تعمل كالمعتاد ولم تتأثر، فيما دعت المسافرين إلى استخدام وسائل نقل بديلة للوصول إلى المطار أو مغادرته تفادياً للتأخير.

تفاصيل الحادثة


بحسب بيان سلطة المطارات، فإن الانفجار وقع في محطة القطار التابعة للمطار نتيجة تماس كهربائي ناجم عن بالون هيليوم، ما أدى إلى تعطّل الكابلات الكهربائية وإحداث أضرار في البنية التحتية. على إثر ذلك، تم إخلاء المسافرين من المحطة بشكل عاجل حفاظاً على سلامتهم، وإغلاق الرصيف رقم 2 لحين الانتهاء من أعمال الصيانة والفحص الفني.


الإجراءات الفورية


فرق الطوارئ هرعت إلى المكان فور وقوع الانفجار، حيث عملت على تأمين المحطة وإجراء الفحوصات اللازمة للكابلات المتضررة. كما تم نشر فرق هندسية لتقييم حجم الأضرار وإعادة تشغيل الخطوط المتأثرة في أسرع وقت ممكن. السلطة أكدت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة الطوارئ المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحوادث.


تأثير الحادث على حركة النقل


رغم توقف حركة القطارات، أوضحت سلطة المطارات أن حركة الطيران لم تتأثر، وأن عمليات تسجيل المسافرين واستقبال الحقائب تسير بشكل طبيعي. لكنها دعت المسافرين إلى استخدام وسائل نقل بديلة مثل الحافلات وسيارات الأجرة للوصول إلى المطار أو مغادرته، لتفادي أي تأخير محتمل في مواعيد الرحلات.


ردود فعل المسافرين


عدد من المسافرين عبّروا عن استيائهم من توقف القطارات، معتبرين أن الحادثة تسببت في إرباك خططهم للسفر. في المقابل، أشاد آخرون بسرعة استجابة فرق الطوارئ وإجراءات الإخلاء التي تمت بشكل منظم، ما ساهم في الحفاظ على سلامة الركاب.


السياق العام


يأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه مطار بن غوريون ازدحاماً كبيراً خلال موسم الصيف، حيث يمر عبره يومياً عشرات الآلاف من المسافرين. مراقبون يرون أن الحادثة تسلط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة في مرافق النقل العام، خاصة في المطارات التي تشهد كثافة تشغيلية عالية.


خطط الإصلاح والتشغيل


سلطة المطارات أكدت أنها تعمل على إصلاح الكابلات المتضررة وإعادة تشغيل الخطوط في أسرع وقت، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل الحادث وكيفية دخول البالون إلى المحطة. كما شددت على أنها ستتخذ إجراءات إضافية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

مع توقف حركة القطارات وإغلاق الرصيف رقم 2 مؤقتاً، يبقى التحدي الأكبر أمام سلطة المطارات هو إعادة تشغيل المحطة بسرعة وضمان عدم تأثر حركة المسافرين، وبينما لم تتأثر حركة الطيران، فإن الحادثة تذكّر بأهمية الصيانة الدورية والتشديد على إجراءات السلامة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!