"الطائرات الورقية ذريعة للتصعيد".. قصف إسرائيلي على المساجد ومحطات تحلية المياه في غزة
غزة - shutterstock
قال الصحافي من قطاع غزة عماد أبو شاويش إن الجيش الإسرائيلي واصل خلال الساعات الأخيرة عمليات القصف والنسف في مناطق متفرقة من القطاع، مشيرًا إلى مقتل سبعة فلسطينيين خلال التصعيد الأخير، واستهداف مواقع مدنية بينها مصلى ومحطة لتحلية المياه.
وأضاف أبو شاويش، في مداخلة لبرنامج "يوم جديد"، أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بشأن إطلاق الطائرات الورقية من قطاع غزة نحو المستوطنات تُستخدم، بحسب تقديره، ذريعة لتبرير استمرار العمليات العسكرية.
وأوضح أبو شاويش أن الجيش الإسرائيلي نفذ، خلال الساعات الأخيرة، عملية نسف لمنازل متبقية في المناطق الشرقية من دير البلح والقريبة من "الخط الأصفر"، لافتًا إلى أن اليوم السابق شهد تصعيدًا أسفر عن سقوط سبعة ضحايا.
وأشار إلى استهداف مصلى في مخيم الشاطئ، أقيم في موقع مسجد دُمّر خلال الحرب، إضافة إلى استهداف محطة صغيرة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، رغم أزمة المياه الحادة التي يعاني منها القطاع.
ولفت إلى استهداف مسجد أبو سليم في وسط مدينة دير البلح، وهو من المساجد الأثرية في المدينة، إلى جانب منزل في مخيم البريج، حيث أُبلغ السكان بضرورة إخلاء المنطقة خلال عشر دقائق.
مقتل طفل خلال إخلاء منزل
وقال أبو شاويش إن السكان هرعوا إلى إخلاء المنطقة بعد التحذير، لكن عائلة لم تعلم بعملية الإخلاء، ما أدى إلى مقتل طفل من عائلة القطراوي جراء تطاير الركام والشظايا.
وأضاف أن الطفل يزن القطراوي، الذي يبلغ من العمر نحو خمس أو ست سنوات، نُقل إلى مستشفى العودة بعد إصابته.
الطائرات الورقية.. "ألعاب طفولة"
وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية ضد مطلقي الطائرات الورقية، وصف أبو شاويش هذه الطائرات بأنها ألعاب بسيطة يستخدمها الأطفال، مشيرًا إلى أنها مصنوعة من أعواد خشبية وأوراق وخيوط.
وقال إن الأطفال في غزة اعتادوا اللعب بهذه الطائرات منذ عقود، معتبرًا أن الحديث عن استخدامها لتبرير الاستهدافات العسكرية لا يبرر استمرار القصف.
"كل شخص في غزة مستهدف"
وأشار أبو شاويش إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لا تقتصر، بحسب ما يراه، على استهداف أشخاص مرتبطين بأحداث السابع من أكتوبر، بل تطال مدنيين في مناطق مختلفة من القطاع.
وروى أنه تعرض قبل أيام لشظايا ودخان جراء استهداف مركبة كانت تمر على شارع صلاح الدين، مؤكدًا أنه كان في طريقه لشراء احتياجات لأطفاله.
وأضاف أن الاستهداف وقع على مسافة تقارب مئة متر من المركبة التي كان يستقلها، ما أدى إلى إصابة شخص كان برفقته.
التهديدات الإسرائيلية والطائرات الورقية
وحول ما إذا كانت المواقع التي تُمارس فيها أنشطة الأطفال بالطائرات الورقية تتعرض للاستهداف بالفعل، قال أبو شاويش إنه لا يستطيع الجزم بوجود علاقة مباشرة بين الأمرين، مشيرًا إلى أنه لم يعد يرى الطائرات الورقية في أجواء غزة كما كان من قبل.
واعتبر أن استهداف مواقع مثل المساجد ومحطات تحلية المياه لا يمكن تفسيره، من وجهة نظره، بكونها مواقع مرتبطة بالطائرات الورقية، ورأى أن هذه الذريعة تُستخدم لتبرير استمرار العمليات العسكرية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس