فتى (13 عامًا) بحالة خطيرة إثر إصابته خلال ركوبه "كوركنيت" في يركا

توضيحية-الإسعاف الإسرائيلي

توضيحية-الإسعاف الإسرائيلي

أصيب فتى يبلغ من العمر 13 عامًا بجروح خطيرة، اليوم الخميس، إثر حادث وقع أثناء ركوبه "كوركنيت" كهربائي في بلدة يركا، حيث نقلته الطواقم الطبية إلى مستشفى رمبام في حيفا وهو يعاني من إصابة بالغة في الرأس.

تفاصيل الحادث


بحسب ما أفاد المتحدث بلسان مؤسسة "نجمة داوود الحمراء"، تلقى مركز الاستعلامات بلاغًا عند الساعة 15:38 حول إصابة فتى خلال ركوبه "كوركنيت" كهربائي في يركا، وعلى الفور، هرعت طواقم الإسعاف إلى المكان لتقديم العلاج الأولي للمصاب.


المسعفون وجدوا الطفل ممددًا في وسط الشارع وهو بوعيه، لكنه يعاني من إصابة خطيرة في الرأس، وبعد تقديم الإسعافات الأولية، جرى نقله بسرعة إلى مستشفى رمبام في حيفا لاستكمال العلاج الطبي اللازم.


شهادة الطواقم الطبية


رجل الإسعاف حسيب شحادة قال في تصريحاته: "كان الطفل ممدا في وسط الشارع وهو بوعيه ومصاب برأسه، وقدمنا العلاج الأولي له ونقلناه إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة.، وهذا التصريح يعكس حجم خطورة الحادث، ويؤكد أن التدخل السريع للطواقم الطبية كان ضروريًا لإنقاذ حياة الفتى.

خطورة حوادث "الكوركنيت" الكهربائي


الحوادث المرتبطة باستخدام "الكوركنيت" الكهربائي باتت تتكرر بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصة بين فئة المراهقين الذين يستخدمون هذه الوسيلة للتنقل السريع داخل البلدات، ورغم أن "الكوركنيت" يُعتبر وسيلة نقل عملية وصديقة للبيئة، إلا أن غياب الوعي الكافي بقواعد السلامة يؤدي إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة، بعضها يصل إلى حد الإصابات البالغة في الرأس أو الأطراف.


ردود فعل الأهالي


أهالي بلدة يركا عبّروا عن قلقهم من تزايد هذه الحوادث، مطالبين بضرورة تعزيز التوعية بين الشباب حول مخاطر قيادة "الكوركنيت" دون اتخاذ إجراءات وقائية مثل ارتداء الخوذة الواقية، وبعض الأهالي شددوا على أهمية تنظيم استخدام هذه الوسيلة من خلال قوانين محلية تحدد السرعة المسموح بها وتفرض شروط السلامة.


موقف السلطات الصحية


السلطات الصحية أكدت أن مثل هذه الحوادث تستدعي اهتمامًا خاصًا، خاصة أن الفئة العمرية المستهدفة غالبًا ما تكون من المراهقين الذين يفتقرون إلى الخبرة الكافية في التعامل مع وسائل النقل، وأشارت إلى أن المستشفيات تستقبل بشكل متكرر إصابات ناجمة عن "الكوركنيت" الكهربائي، تتراوح بين الكدمات البسيطة والكسور الخطيرة.


التداعيات الاجتماعية


من الناحية الاجتماعية، يرى خبراء أن تزايد هذه الحوادث يعكس الحاجة إلى برامج توعية شاملة تستهدف المدارس والمراكز الشبابية، بهدف نشر ثقافة السلامة المرورية، كما أن توفير بنية تحتية مناسبة مثل مسارات خاصة لـ"الكوركنيت" والدراجات قد يقلل من احتمالية وقوع الحوادث.


حادث إصابة الفتى في يركا يسلط الضوء مجددًا على خطورة الاستخدام غير المنظم لـ"الكوركنيت" الكهربائي، ويدعو إلى تعزيز الوعي المجتمعي واتخاذ إجراءات وقائية تحد من هذه الظاهرة، وبينما يتلقى المصاب العلاج في المستشفى، يبقى السؤال حول مدى استعداد المجتمع والسلطات لمواجهة هذه التحديات المتزايدة.


قال المتحدث بلسان مؤسسة "نجمة داوود الحمراء": "تم نقل الفتى المصاب إلى مستشفى رمبام في حيفا وهو بحالة خطيرة ويعاني من إصابة برأسه."


وبهذا التصريح، يتضح أن الحادث لم يكن مجرد إصابة عابرة، بل حالة حرجة تستدعي متابعة دقيقة، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز إجراءات السلامة لحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر هذه الوسيلة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!