"لم أتخيل أن تصل الجريمة إلى بيتي".. والد قتيل يافا: الشرطة لم تقدم لنا أي تفسير رغم اعتقال 3 أشخاص

صورة أرشيفية توضيحية - (تصوير الشرطة)

صورة أرشيفية توضيحية - (تصوير الشرطة)

تعيش عائلة الشاب أحمد، البالغ 29 عامًا، حالة من الصدمة بعد مقتله بإطلاق النار في جادة القدس بيافا، فيما لا تزال دوافع الجريمة غير واضحة بالنسبة لعائلته، رغم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في القضية.


وقال والد أحمد، عبد أبو شقرا، إن العائلة لم تتلقَّ من الشرطة حتى الآن أي معلومات واضحة حول ملابسات الجريمة أو أسباب استهداف نجله، مؤكداً أن ما يعرفونه جاء من أقارب ومعارف، وسط تداول رواية تفيد بأن أحمد ربما قُتل عن طريق الخطأ.

"لا نعرف لماذا قُتل ابني"

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الأسرة تعيش حالة من الخوف والصدمة، مضيفاً أنهم حتى الآن لا يعلمون سبب مقتل نجلهم.

وأوضح أن الحديث عن "خلفية جنائية" لا يقدم للعائلة إجابة عن سبب إطلاق النار على أحمد، مشدداً على أن من حق الأسرة معرفة ما حدث بالتفصيل، خصوصاً في ظل وجود كاميرات وأدلة لدى الشرطة، بحسب قوله.

"لم يتعرض لأي تهديد"

وأكد والد أحمد أن نجله لم يسبق أن أخبر العائلة بتعرضه لأي تهديد، قائلاً إنه كان يعمل في شركة لتوصيل الطرود، ولم تكن لديه، بحسب علم الأسرة، أي مشكلات من هذا النوع.

وأضاف أن أحمد كان في طريقه إلى منزله عندما أُطلق عليه الرصاص، مشيراً إلى أن العائلة سمعت لاحقاً رواية تفيد بأن إطلاق النار استهدف شخصاً آخر وأن أحمد قُتل بالخطأ.

اعتقالات بلا إجابات

وحول اعتقال ثلاثة مشتبه بهم، قال أبو شقرا إن الشرطة لم تقدم للعائلة تفاصيل واضحة بشأن التحقيق، مؤكداً أنه يتلقى معظم المعلومات المتداولة من الأقارب والمعارف وليس من الشرطة.

وأشار إلى أن الأسرة أمضت اليوم التالي للجريمة وهي تسمع روايات متضاربة، من بينها أن أحمد قُتل عن طريق الخطأ، دون أن تحصل على تفسير رسمي يوضح دوافع الجريمة.

"لم أتخيل أن تصل إلى بيتي"

وقال أبو شقرا إنه تابع على مدار سنوات تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي، لكنه لم يتخيل أن تصل دائرة العنف إلى منزله.

وتابع: "أنا ولا مرة توقعت أن الجريمة سوف توصل عندي على البيت.. ولا مرة توقعت، ولكنها وصلت".

ووصف الوضع في المجتمع العربي بأنه "سيئ جدا"، معتبراً أن تكرار جرائم القتل وإطلاق النار بات يخلق حالة مستمرة من الخوف وعدم الأمان.

"لن يكون الضحية الأخيرة"

وتحدث أبو شقرا عن استمرار جرائم القتل حتى بعد مقتل نجله، مشيراً إلى حادث إطلاق نار وقع في يافا في اليوم التالي، قائلاً إن مشهد الشرطة وإطلاق النار بات يتكرر أمام السكان.

وشدد في ختام حديثه على أن نجله لن يكون الضحية الاخيرة جراء انتشار العنف والجريمة في الوسط العربي.




يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!