خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة.. قصف وتوغلات ونسف مبانٍ سكنية

shutterstock

shutterstock

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ326 على التوالي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والحصار المشدد المفروض على القطاع، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية.

وشهد قطاع غزة، الإثنين، سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مناطق عدة، حيث أطلقت الآليات العسكرية النار شرق مدينة دير البلح، فيما قصفت المدفعية المتمركزة شرق خان يونس مناطق غرب رفح، جنوب القطاع.


استهداف مخيمي البريج والمغازي


وفي وسط غزة، استهدفت الآليات العسكرية والطائرات المسيرة الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيمي البريج والمغازي، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية برفقة جرافات، وإطلاق نار كثيف من محيط موقع كيسوفيم باتجاه المنطقة الواقعة بين دير البلح والقرارة، وصولا إلى شارع صلاح الدين.


وفي مدينة غزة، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية عدة قذائف باتجاه شاطئ المدينة، بينما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبانٍ سكنية في المناطق الشمالية الشرقية من القطاع.


طالع أيضا: مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية.. الجيش يوسّع حملته العسكرية وسط مواجهات


انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار


وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 يوليو/تموز 2026، التوصل إلى اتفاق جديد يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خارطة الطريق المتعلقة بقطاع غزة، وسط استمرار الخروقات اليومية للتهدئة.


وكان اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة قد وُقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية، بهدف وضع حد للعمليات العسكرية وتهيئة الظروف أمام مسار سياسي وإنساني أكثر استقرارا.


غير أن استمرار القصف والتوغلات والعمليات العسكرية يثير مخاوف بشأن مستقبل الاتفاق وقدرة الأطراف والوسطاء على تثبيت التهدئة والانتقال فعليا إلى مراحلها التالية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!