نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا الرئيسية.. وأنا مقتنع بقدرتنا على تحقيق ذلك

  نتنياهو - shutterstock

نتنياهو - shutterstock

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه مقتنع بقدرة بلاده على إسقاط النظام في إيران، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف يمثل المهمة الرئيسية التي لا تزال أمام حكومته، وأنها باتت، وفق وصفه، قريبة وفي متناول اليد، وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم بمناسبة رأس السنة العبرية، أقيمت في مقر وزارة الأمن بمدينة تل أبيب، بحضور وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، إلى جانب عدد من أعضاء منتدى هيئة الأركان العامة.

نتنياهو: النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى


وقال نتنياهو إن ما وصفه بالإنجازات التي تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية تمثل، بحسب تقديره، "إنجازات تاريخية"، مدعياً أنها أسهمت في تعزيز قدرة بلاده على مواجهة التهديدات القادمة من إيران، وأضاف أن النظام الإيراني "يترنح الآن، وهو أضعف من أي وقت مضى، ويقاتل من أجل البقاء"، مشيراً إلى أن المواجهة مع طهران ستظل في صدارة أولويات حكومته خلال المرحلة المقبلة.


واعتبر نتنياهو أن التطورات التي شهدتها المواجهة مع إيران خلال السنوات الأخيرة غيّرت، من وجهة نظره، طبيعة التهديد الذي كانت تواجهه بلاده، مدعياً أن إسرائيل تمكنت من إزالة عدد من المخاطر التي كانت تعتبرها تهديداً مباشراً لأمنها.

"المهمة الرئيسية" هي إسقاط النظام


وشدد رئيس الحكومة الإسرائيلية على أن الهدف الأبرز في المرحلة المقبلة يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، مؤكداً ثقته بقدرة الجيش والأجهزة الأمنية على تحقيق ذلك.


وقال نتنياهو في كلمته: "أنا مقتنع بقدرتنا على إزالة هذا التهديد نهائياً، أي إسقاط هذا النظام، وهذه هي المهمة الرئيسية التي لا تزال أمامنا، لكنها قريبة، وليست مستحيلة، بل في متناول اليد".


نتنياهو يخاطب الإيرانيين: لا تعبثوا معنا


وفي جانب آخر من كلمته، وجّه نتنياهو رسالة تحذير إلى إيران، قائلاً إن الإيرانيين لا يهاجمون بلاده وحدها، وإنما يهاجمون أطرافاً أخرى في المنطقة، وفق تعبيره، وقال إن الإيرانيين يدركون، بحسب تقديره، قوة إسرائيل وقدراتها وعزيمتها، مضيفاً: "لا تعبثوا معنا، فلدينا القوة والعزيمة والوحدة الداخلية للتغلب عليكم"، وربط نتنياهو بين هذه الرسالة وبين ما وصفه بوحدة المجتمع الإسرائيلي وقدرة الجيش والأجهزة الأمنية على مواصلة العمليات، مشيداً بالجنود والطيارين وأفراد التشكيلات العسكرية والجبهة الداخلية.

كاتس يهدد برد واسع على أي هجوم إيراني


وتزامنت تصريحات نتنياهو مع تصريحات لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي هدد بأن أي هجوم إيراني سيؤدي إلى رد إسرائيلي واسع، وقال كاتس إن إسرائيل سترد بقوة في حال تعرضها لهجوم، مشيراً إلى استعداد القوات الجوية لتنفيذ عمليات جديدة إذا اقتضت التطورات ذلك.


وتعكس تصريحات كاتس ونتنياهو استمرار ارتفاع سقف التهديدات المتبادلة بين الطرفين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التطورات العسكرية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.

رسائل إلى الداخل الإسرائيلي


ولم تقتصر كلمة نتنياهو على إيران، بل حملت أيضاً رسائل موجهة إلى الداخل الإسرائيلي، إذ ركز رئيس الحكومة على ما وصفه بالإنجازات الأمنية وعلى أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية، وأشاد نتنياهو بدور الجيش والطيارين والأجهزة الأمنية والجبهة الداخلية، مؤكداً أن القوة والعزيمة والوحدة تمثل، بحسب رؤيته، عوامل أساسية في مواجهة التحديات المقبلة.


كما حاول من خلال حديثه التأكيد على أن حكومته ترى نفسها قادرة على مواصلة التعامل مع التهديدات الإقليمية، مع وضع إيران في مقدمة الملفات الأمنية والسياسية.

هدف سياسي وعسكري مفتوح على التطورات


ويأتي إعلان نتنياهو إسقاط النظام الإيراني كهدف رئيسي في ظل تصعيد مستمر في الخطاب الإسرائيلي تجاه طهران. ويشير هذا الموقف إلى انتقال الخطاب من التركيز على الحد من القدرات الإيرانية إلى الحديث بصورة مباشرة عن تغيير النظام.


وفي المقابل، فإن تحقيق هذا الهدف يبقى مرتبطاً بتطورات ميدانية وسياسية معقدة، ولا يعني إعلان الهدف بالضرورة إمكانية تحقيقه ضمن إطار زمني محدد.


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية في كلمته: "أنا مقتنع بقدرتنا على إزالة هذا التهديد نهائياً، أي إسقاط هذا النظام، وهذه هي المهمة الرئيسية التي لا تزال أمامنا، لكنها قريبة، وليست مستحيلة، بل في متناول اليد".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!