إطاحة غافني وماكليف تهز ديغل هاتوراه وتفتح الطريق أمام إعادة تشكيل القيادة الحريدية
الكنيست-shuttertock
أقرت قيادة حزب ديغل هاتوراه إقالة عضوي الكنيست موشيه غافني وأوري ماكليف، خلال الليلة الماضية، بقرار من قيادة الحزب، وفقًا لما أعلنه مكتب الحاخام دوف لاندو، أحد أبرز المرجعيات الدينية للتيار الليتواني الحريدي.
وأثارت طريقة إنهاء عضوية النائبين، اللذين شغلا مناصبهما البرلمانية لسنوات طويلة، حالة من الغضب والانتقادات داخل أوساط الحزب، وسط اتهامات بأن طريقة التعامل معهما حملت طابعًا مهينًا، خصوصًا بعد تحركاتهما خلال الأيام الماضية في محاولة للحيلولة دون استبعادهما من القائمة الانتخابية، بحسب هيئة البث الإسرائيلية كان 11.
إقالة العضوين يمهدان الطريق ليعقوب آشر
ومن شأن القرار أن يمهد الطريق أمام عضو الكنيست يعقوب آشر، المقرب من الحاخام لاندو، لتولي موقع قيادي بارز داخل الحزب، في وقت يتوقع فيه استبدال غافني وماكليف بشخصيات جديدة على القائمة الانتخابية المقبلة.
وقال مكتب لاندو إن غافني وماكليف سيغادران الكنيست لإفساح المجال أمام ممثلين جدد، فيما طلب الحاخام من غافني مواصلة تولي منصب رئيس الحزب.
كما وجه الشكر إلى النائبين على جهودهما في الدفاع عن مصالح طلاب المعاهد الدينية اليهودية.
صراع داخلي على النفوذ وآليات إدارة الحزب
وتأتي الخطوة في ظل صراع داخلي على النفوذ وآليات إدارة الحزب، إذ تسعى المرجعيتان الدينيتان دوف لاندو وموشيه هليل هيرش إلى تعزيز نفوذهما داخل ديغل هاتوراه، عبر الدفع بشخصيات تحظى بثقتهما إلى مواقع قيادية وبرلمانية، وفق ما أوردته صحيفة هآرتس.
وكان احتمال استبدال غافني وماكليف قد طُرح منذ أشهر، في ظل تصاعد الانتقادات داخل قطاعات من الجمهور الحريدي تجاه أداء القيادة الحالية، ولا سيما بعد تعثر المساعي الرامية إلى إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.
طالع أيضا: تضارب التصريحات يفجر الجدل: بركة يؤكد موافقة فرح والمقربون ينفون الاستقالة
أبرز المرشحين
ومن المتوقع أن يتقدم عضو الكنيست إسحاق بيندروس إلى المركز الثاني في قائمة الحزب، بينما لا تزال هوية شاغلي المراكز التالية غير محسومة.
وتشمل الأسماء المطروحة موشيه زالوشينسكي، مساعد غافني، ودودي سالز، نائب رئيس بلدية بيتار عيليت، وإليعازر راوخبيرغر، نائب رئيس بلدية القدس.
وكانت محاولات إعادة تشكيل القائمة قد بدأت قبل أكثر من شهر، إلا أن غافني وماكليف لم يعتقدا في البداية أن مساعي استبعادهما ستحقق تقدمًا.
ومع اكتساب الخطوة زخمًا خلال الأسبوع الأخير، كثفا اتصالاتهما مع كبار الحاخامات ومساعدي القيادات الدينية، في محاولة لوقف القرار، لكن الجهود انتهت دون التوصل إلى تسوية تمنع إبعادهما.
130 ألف صوت جديد...هل يقلب الجيل العربي الشاب الموازين؟
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس