"الحياة تستمر رغم الحصار".. مدارس قصرة تفتح أبوابها مع انطلاق العام الدراسي
shutterstock_miya227
افتتحت مدارس بلدة قصرة أبوابها مع انطلاق العام الدراسي الجديد، رغم استمرار الحصار على عدد من سكان البلدة في منطقة جبل رأس العين منذ 29 يومًا، بينهم معلمة وطالبات، إلى جانب أجواء الخوف الناجمة عن اعتداءات المستوطنين المتواصلة.
وأكد رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي أن استمرار العملية التعليمية يمثل رسالة تمسك بالحياة والحق في التعليم، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلدة.
عام دراسي وسط الحصار
وقال وادي، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، إن مدارس البلدة فتحت أبوابها رغم المخاطر والحصار، مشيرًا إلى أن معلمة وعددًا من الطالبات ما زلن محاصرات في منطقة جبل رأس العين.
وأوضح أن البلدة اختارت بدء العام الدراسي والاستمرار في مسيرتها التعليمية والوطنية، رغم الألم والخوف الذي يرافق السكان، مؤكدًا أن الحياة يجب أن تستمر في مواجهة الظروف المفروضة عليهم.
وأضاف أن افتتاح المدارس يحمل رسالة تؤكد تمسك أهالي قصرة بحقهم في الحياة والحرية والتعليم.
الخوف حاضر في عيون الطلاب
وأشار رئيس المجلس إلى أن الدوام الدراسي بدأ بصورة عامة ومنتظمة، إلا أن أجواء الحصار انعكست نفسيًا على الطلاب والطالبات.
وقال إن الخوف كان واضحًا في عيون بعض الطلبة، خاصة مع استمرار عزل عدد من الطالبات ومعلمتهن عن بقية زملائهن بسبب الحصار في جبل رأس العين.
ولفت إلى أن واقع الاعتداءات المتواصلة يرافق الحياة اليومية في البلدة، حيث تعيش العديد من العائلات تداعيات الإصابات والاعتقالات والقتل في ظل المواجهات والاعتداءات.
المناهج دون تغيير
وفيما يتعلق بالمناهج التعليمية، أكد وادي أن العملية التعليمية ستستمر وفق المناهج المعتمدة كما هي، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات والضغوط الشعبية التي شهدتها الفترة الماضية أسهمت في الحفاظ على المناهج دون تعديلات.
وقال إن العام الدراسي الجديد سينطلق بالمنهج الوطني نفسه، من دون ما وصفه بتدخلات خارجية في المضامين التعليمية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس