محمد بركة يطالب جعفر فرح بتعليق ترشيحه: "نريد أن نخرج موحدين"

خاص بالشمس

خاص بالشمس

خلال اجتماع مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مساء اليوم، دعا رئيس لجنة المتابعة السابق محمد بركة المرشح جعفر فرح إلى تعليق ترشحه للدورة البرلمانية المقبلة، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ على وحدة الجبهة والخروج بقرار موحد استعدادًا للانتخابات.

تصريح بركة


قال بركة: "نطلب من الرفيق جعفر فرح أن يعلّق ترشيحه لهذه الدورة البرلمانية، وأن نخرج موحدين." وأضاف أن هناك وقتًا لاحقًا للاستماع إلى فرح والرد على مطلب تعليق ترشحه، مشددًا على أن النقاش يجب أن ينتهي بقرار يخدم وحدة الصف.


مكانة فرح داخل الجبهة


أشار بركة إلى أن فرح شخصية معروفة داخل الجبهة، وله مكانة في مركز القرار، حيث يتميز بنشاطه ومثابرته على مدار سنوات. كما لفت إلى أن فرح نفى في بيانات سابقة ما نُسب إليه، وأبدى استعداده لتحمل المسؤولية وتصحيح أي خطأ في حال ثبوته.


وحدة الصف والانتخابات المقبلة


شدد بركة على ضرورة عدم السماح للخلاف الداخلي بالتأثير على المعركة الانتخابية، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الجبهة والاستعداد الجاد للانتخابات المقبلة. وأكد أن أي انقسام قد يضعف موقف الجبهة أمام جمهورها ويؤثر على حضورها السياسي.


موقف فرح خلال الاجتماع


لاحقًا، طلب المرشح الثاني عن الجبهة في القائمة المشتركة جعفر فرح التصويت على مقترح بركة خلال الاجتماع، ما يعكس رغبته في أن يُحسم الأمر بشكل ديمقراطي داخل هيئات الحزب.

خلفية الاجتماع


يأتي هذا النقاش في إطار بحث مجلس الجبهة مسألة ترشيح فرح للمقعد الثاني في قائمة الحزب لانتخابات الكنيست المقبلة، وسط مساعٍ للتوصل إلى صيغة تنهي الخلاف الداخلي وتضمن وحدة الصف.

من المتوقع أن تتضح الصورة خلال الساعات القادمة حول بقاء فرح كمرشح عن الجبهة أو تعليق ترشحه، في خطوة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة للجبهة الديمقراطية، وقال بركة في ختام الاجتماع: "بعد ذلك لدينا وقت لنسمع جعفر، ليرد على مطلبنا، لكن الأهم أن نخرج موحدين."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!