"كينغ ستور" العربية تستعد لدخول بورصة تل أبيب بعد توسعها في السوق العام
Shutterstock - Garun .Prdt
تستعد شبكة "كينغ ستور"، المملوكة للأخوين محمد وبلال المشهداوي، لتوسيع نشاطها في السوق الإسرائيلي العام، ضمن خطة مستقبلية تهدف إلى طرح أسهم الشركة للاكتتاب في بورصة تل أبيب، في خطوة تعكس النمو الكبير الذي حققته الشبكة منذ انطلاقها في المجتمع العربي.**"كينغ ستور" العربية تستعد لدخول بورصة تل أبيب بعد توسعها في السوق العام
وقال مراقب الحسابات مجد كرام، إن "كينغ ستور" تمثل قصة نجاح اقتصادية بارزة من المجتمع العربي، خاصة مع انتقال نشاطها تدريجيا من التركيز على البلدات العربية إلى افتتاح فروع في مناطق ذات غالبية يهودية، وصولا إلى التخطيط لافتتاح فرع مركزي في تل أبيب.
نمو متسارع
وتشغل الشبكة اليوم نحو 30 فرعا، بمساحة متوسطة تبلغ نحو 2500 متر مربع للفرع الواحد، فيما تصل مساحة بعض الفروع إلى 6000 متر مربع.
كما توظف الشركة نحو 1500 عامل، ويقدر حجم مبيعاتها السنوية بنحو 1.1 مليار شيكل، بهامش ربح إجمالي يبلغ قرابة 23 بالمئة، وهي نسبة تضعها، بحسب كرام، في مستوى مشابه لشبكات كبيرة في سوق التجزئة الإسرائيلي.
وأشار إلى أن قصة نمو الشبكة بدأت عام 2008، وتوسعت بشكل ملحوظ من خلال شراء 16 فرعا كانت تابعة لشبكات مختلفة، بينها "شوفرسال" و"ميغا" و"يونوت بيتان" و"فيكتوري" وغيرها.
فهم السوق العربي
وأوضح كرام أن عددا من الفروع التي اشترتها "كينغ ستور" كانت موجهة أساسا إلى المجتمع العربي، لكنها لم تحقق حجم المبيعات المطلوب تحت إدارة الشبكات السابقة.
وقال إن إدارة "كينغ ستور"، التي تمتلك معرفة أوسع باحتياجات السوق العربي وسلوك المستهلك فيه، نجحت بعد الاستحواذ على هذه الفروع في مضاعفة حجم مبيعاتها بنحو ثلاث مرات.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن هذا النجاح ساعد الشبكة على الانتقال من كونها مشروعا يركز على المجتمع العربي إلى شركة تسعى للمنافسة في السوق الإسرائيلي العام.
ماذا يعني الاكتتاب؟
وأوضح مراقب الحسابات أن طرح الشركة للاكتتاب في البورصة يعني إتاحة الفرصة أمام الجمهور لشراء أسهم فيها، وبالتالي امتلاك حصة، ولو صغيرة، من الشركة.
وأشار إلى أن المساهم يشارك في أرباح الشركة وخسائرها بحسب عدد الأسهم التي يمتلكها، فيما تتحدد القيمة السوقية للشركة وفقا لحركة البيع والشراء في البورصة.
ومن المقرر، وفقا للخطة التي عرضها كرام، أن يتم الاكتتاب في بورصة تل أبيب، بعد استكمال مرحلة التوسع ودخول الشبكة بشكل أوسع إلى السوق العام.
التوسع أولا
وأكد كرام أن "كينغ ستور" لم تصل بعد إلى المرحلة النهائية من إعداد نشرة الاكتتاب، وإنما تركز حاليا على توسيع نشاطها وتعزيز حضورها خارج المجتمع العربي.
وأشار إلى أن افتتاح فرع مركزي في تل أبيب يمثل محطة أساسية في هذه الخطة، قبل البدء بالإجراءات الرسمية اللازمة لطرح الأسهم في البورصة.
ورأى أن التوسع في السوق العام ضروري أيضا لجذب الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية، التي قد تتردد في الاستثمار بشركة يتركز نشاطها في قطاع مجتمعي واحد.
منافسة في سوق التجزئة
ولفت كرام إلى أن سوق التجزئة في إسرائيل يشهد تركيزا كبيرا، إذ تستحوذ مجموعة محدودة من الموردين والشبكات الكبرى على نسبة كبيرة من المبيعات.
وأوضح أن "كينغ ستور" تعتمد على تشكيلة واسعة من المنتجات، ولا تقتصر على المواد الغذائية، بل تشمل أيضا منتجات كهربائية وسلعا أخرى، في محاولة لتوسيع قاعدة الزبائن وتعزيز قدرتها على المنافسة.
وأشار إلى أن خطة دخول البورصة ليست جديدة، إذ سبق للشركة أن درست هذا الخيار قبل نحو عقد، إلا أن المرحلة الحالية تأتي في ظل نمو أكبر للشبكة وتوسع واضح في نشاطها وحجم مبيعاتها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس