العشرات يتجمعون في المحكمة المركزية في حيفا قبيل النطق بالحكم بحق رجا إغبارية

رجا إغبارية - وسائل التواصل،  تستخدم الصورة بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007

رجا إغبارية - وسائل التواصل، تستخدم الصورة بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007

يتجمع في هذه الأثناء العشرات في المحكمة المركزية في حيفا، قبيل النطق بالحكم بحق القيادي في حركة أبناء البلد رجا إغبارية، الذي يُحاكم على خلفية لائحة اتهام قُدمت ضده عام 2018، إثر نشر منشورات تحرض على الإرهاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مسار قضائي استمر لأكثر من ثماني سنوات.

ويأتي هذا التجمع قبيل لحظة صدور الحكم في القضية التي ارتبطت بلائحة اتهام قُدمت ضد إغبارية عام 2018، على خلفية منشورات نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفت في لائحة الاتهام بأنها منشورات تحرض على الإرهاب، ويترقب المتجمعون في المحكمة صدور الحكم بعد مسار قضائي امتد لأكثر من ثماني سنوات، في قضية استمرت منذ تقديم لائحة الاتهام عام 2018 وحتى جلسة النطق بالحكم.

وتعود القضية إلى عام 2018، حين قُدمت لائحة اتهام بحق رجا إغبارية على خلفية ما نُسب إليه من نشر منشورات تحرض على الإرهاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنذ تقديم لائحة الاتهام، استمر المسار القضائي لأكثر من ثماني سنوات، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تسبق النطق بالحكم.


ويشكل طول المسار القضائي أحد أبرز المعطيات المرتبطة بالقضية، إذ امتدت الإجراءات لأكثر من ثماني سنوات منذ تقديم لائحة الاتهام، فيما يترقب إغبارية والمتجمعون أمام المحكمة ما سيصدر عن المحكمة المركزية في حيفا.

ترقب للحكم بعد مسار قضائي امتد لأكثر من ثماني سنوات



وبحسب المعلومات الواردة بشأن القضية، فإن محاكمة إغبارية جاءت على خلفية لائحة اتهام قُدمت ضده عام 2018، إثر نشر منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها تحرض على الإرهاب، وتتمحور القضية، وفق هذه المعطيات، حول تلك المنشورات وما ورد فيها، وهي القضية التي خضعت لمسار قضائي استمر لأكثر من ثماني سنوات، قبل الوصول إلى جلسة النطق بالحكم، ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المحكمة المركزية في حيفا، حيث يتجمع العشرات قبيل صدور الحكم بحق القيادي في حركة أبناء البلد.

ومع اقتراب موعد النطق بالحكم، يسود الترقب في المحكمة المركزية في حيفا، حيث يتابع العشرات تطورات القضية التي استمرت إجراءاتها القضائية لسنوات طويلة، ويأتي حضور العشرات في المحكمة قبيل صدور الحكم، في ظل استمرار الاهتمام بالقضية المرتبطة بإغبارية، والتي بدأت مع تقديم لائحة الاتهام عام 2018، واستمرت منذ ذلك الوقت ضمن مسار قضائي تجاوز ثماني سنوات.


وتشكل جلسة النطق بالحكم محطة جديدة في هذه القضية، بعد سنوات من الإجراءات القضائية التي أعقبت تقديم لائحة الاتهام على خلفية المنشورات المنسوبة إلى إغبارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وجاء في المعطيات المتعلقة بالقضية أن إغبارية "يُحاكم على خلفية لائحة اتهام قُدمت ضده عام 2018، إثر نشر منشورات تحرض على الإرهاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، في حين استمر المسار القضائي المرتبط بالقضية "لأكثر من ثماني سنوات".


ويأتي هذا التصريح في سياق توصيف القضية ومسارها القضائي، بالتزامن مع تجمع العشرات في المحكمة المركزية في حيفا قبيل النطق بالحكم، وبعد أكثر من ثماني سنوات من المسار القضائي، تصل القضية إلى محطة النطق بالحكم، وسط ترقب لما سيصدر عن المحكمة في الجلسة المرتقبة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!