انتهاء مهلة تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ26.. والمشهد الانتخابي يتبلور

القوائم العربية - انتخابات الكنيست الـ26

القوائم العربية - انتخابات الكنيست الـ26

أُغلقت مساء الثلاثاء المهلة الرسمية لدخول ممثلي الأحزاب إلى مبنى الكنيست لتقديم قوائم مرشحيهم لانتخابات الكنيست الـ26، عند الساعة العاشرة مساءً، فيما استمرت الإجراءات الفنية الخاصة باستكمال تسجيل القوائم حتى قرابة منتصف الليل.

وبذلك، اختُتمت يومان من التحركات السياسية المكثفة، شهدت إعادة ترتيب داخل عدد من الأحزاب والقوائم، وانسحاب أحزاب من السباق الانتخابي، إلى جانب حسم تركيبات القوائم العربية.


وانطلقت عملية تقديم القوائم، أمس الاثنين، في مقر الكنيست، بإشراف رئيس لجنة الانتخابات المركزية، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ. وكانت اللجنة قد أعلنت في ختام اليوم الأول استلام 18 قائمة، موضحة أن إيداع القائمة لا يعني اعتمادها بصورة نهائية، إذ تخضع أسماء القوائم وشعاراتها ورموزها والأحرف التي طلبتها لمراجعة قانونية قبل المصادقة عليها.


المشتركة تقدم قائمتها لانتخابات الكنيست الـ26


قدّمت القائمة المشتركة، الثلاثاء، قائمتها لخوض انتخابات الكنيست الـ26، بعد أن حسمت أحزاب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والعربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، تشكيل القائمة في وقت سابق.


وتأتي القائمة برئاسة يوسف جبارين، فيما شهدت الأيام الأخيرة تغييرات في ترتيب بعض المرشحين، بينها قرار الجبهة تعليق ترشح جعفر فرح للموقع الثاني في قائمتها، واختيار فاتن غطاس لهذا الموقع.

وتُعد القائمة المشتركة إحدى القوائم العربية التي تدخل الانتخابات المقبلة في ظل عودة التحالف بين الأحزاب الثلاثة، بعد إعادة تشكيلها في آب/أغسطس الماضي.


ماذا عن الموحدة؟


أما القائمة العربية الموحدة، فقد سبقت المشتركة في تقديم قائمتها، إذ أودعتها لدى لجنة الانتخابات المركزية، أمس الاثنين.


وتضم القائمة برئاسة منصور عباس عددًا من الأسماء البارزة في الحركة، من بينها يوآف سيغالوفيتش في الموقع الثاني، ووليد طه في الموقع الثالث، إلى جانب وليد الهواشلة وإيمان خطيب ياسين وياسر حجيرات وإبراهيم الطوري، بحسب القائمة التي قدمتها الحركة.


وبتقديم الموحدة والمشتركة قائمتيهما، تتضح بصورة أكبر خريطة التمثيل العربي في انتخابات الكنيست المقبلة، في ظل دخول القائمتين المنافسة بشكل منفصل.


"لكلنا مكان" ينسحب


وفي تطور سياسي لافت، أعلن حزب "لكلنا مكان" عدم خوض انتخابات الكنيست المقبلة، رغم أنه كان يستعد للمنافسة بقائمة مستقلة، واختار بدلًا من ذلك توجيه قوته السياسية والتنظيمية نحو رفع نسبة التصويت.


وقال الحزب إن قراره جاء "من منطلق المسؤولية ووضع المصلحة العامة قبل المصلحة الحزبية"، موضحًا أنه لا يريد المخاطرة بضياع أصوات يمكن أن تسهم، بحسب تقديره، في بقاء حكومة اليمين الحالية.


وأكد "لكلنا مكان" أنه سيعمل خلال المرحلة المقبلة على رفع نسبة التصويت في المجتمعين العربي واليهودي، ولا سيما في المناطق التي تشهد نسب مشاركة منخفضة، بهدف المساهمة في تغيير الحكومة الحالية.


وشدد الحزب على أن انسحابه من المنافسة الانتخابية لا يعني انسحابه من العمل السياسي، مؤكدًا عزمه مواصلة بناء بديل سياسي عربي-يهودي مستقل، إلى جانب العمل على استبدال حكومة اليمين.


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!