حزب الله يتحدى حسابات نتنياهو السياسية.. مخاوف من حرب واسعة مع اقتراب نهاية الشهر
كشف مصدر سياسي بارز، وفق ما نقلته مصادر لبنانية، أن حزب الله أبلغ الجهات المعنية بأنه لن يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرصة تحقيق أهدافه السياسية عبر تصعيد عسكري يخدم حساباته الانتخابية.
وأوضح المصدر أن حالة الصمت العسكري التي يعتمدها حزب الله في المرحلة الراهنة تأتي ضمن سياسة محسوبة، وليست نتيجة غياب القدرة أو الاستعداد، مشيرًا إلى أن الحزب يراقب التطورات ويتجنب الانجرار إلى مواجهة في توقيت قد يخدم خصمه الإسرائيلي.
وبحسب المصدر، يسعى نتنياهو إلى رفع مستوى التوتر الأمني بهدف تحسين شروطه السياسية، خصوصًا في ظل استطلاعات رأي أظهرت تقدم منافسه رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، ما قد يدفعه إلى تبني خيارات أكثر تصعيدًا خلال الفترة المقبلة.
وحذر المصدر من أن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية واسعة قد تتزايد مع نهاية الشهر، إذا أخفق التصعيد المحدود الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية حاليًا في تغيير المعادلة الانتخابية.
وأضاف أن المسؤولين والأجهزة الأمنية اللبنانية يتعاملون بجدية مع سيناريوهات التصعيد والاستعداد لجولة جديدة من العمليات، وسط مخاوف من محاولة نتنياهو خلق ذرائع ومبررات لشن حرب أوسع على لبنان.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.