تصعيد أميركي إيراني يتسع.. صواريخ تستهدف الأردن ومخاوف متزايدة على الملاحة في هرمز
في اليوم الـ84 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 193 يومًا على اندلاع الحرب بين الجانبين، اتسعت رقعة المواجهة لتشمل جبهات بحرية وبرية وجوية، في ظل تصعيد أميركي استهدف ناقلات نفط إيرانية، ورد إيراني طال سفنًا وقواعد أميركية، بالتزامن مع اعتراض صواريخ باليستية في الأجواء الأردنية.
وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على عدد من ناقلات النفط الإيرانية، في خطوة عكست انتقال المواجهة إلى الموانئ والممرات البحرية، وسط استمرار الجهود الدولية لاحتواء التصعيد، دون مؤشرات واضحة على نجاحها في خفض حدة التوتر.
وفي الأردن، أفادت شبكة فوكس نيوز، نقلًا عن مسؤول أميركي، بعدم تسجيل قتلى أو إصابات في صفوف القوات الأميركية الموجودة في المملكة، عقب هجوم صاروخي استهدف الأراضي الأردنية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مدمرتين أميركيتين بصواريخ باليستية، ضمن عملية أطلق عليها «تأديب المعتدي»، مشيرًا إلى أن المدمرتين «DDG-119» و«DDG-53» مزودتان بصواريخ كروز ونظام «إيجيس».
وقال إن الهجوم جاء ردًا على ما وصفه بالانتهاكات الأميركية ضد ناقلات النفط والسفن الإيرانية، مدعيًا إلحاق خسائر كبيرة بالمدمرتين، من دون تقديم تفاصيل بشأن حجم الأضرار.
كما أعلن الحرس الثوري تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت قاعدة الأزرق الأميركية في الأردن، معتبرًا العملية ردًا على الهجمات الأميركية على السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية.
وعلى صعيد الملاحة، أظهرت بيانات شركة «كبلر» عبور ست سفن سلع مضيق هرمز، أمس الثلاثاء، في مؤشر على تراجع حركة السفن عبر أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة واستقرار إمدادات النفط.
وفي الجانب الاقتصادي، كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أن البنك المركزي الإيراني شجع التجار، خلال الأشهر الماضية، على إعادة أرباحهم المتراكمة في الخارج إلى البلاد، في محاولة لدعم الاقتصاد تحت وطأة العقوبات والحرب.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وأوضحت الصحيفة أن السلطات شجعت على استخدام العملات المشفرة، خصوصًا «تيذر» و«بيتكوين»، لتسوية المعاملات العابرة للحدود عبر منصات إيرانية، فيما بات تلقي العملات المشفرة مقابل الصادرات ممارسة أكثر شيوعًا منذ اندلاع الحرب في فبراير.
الأردن يعترض ويدمر 18 صاروخ باليستي
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 18 صاروخًا باليستيًا من أصل 20 صاروخًا أطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه المملكة، مؤكدًا سقوط صاروخين في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، وعدم تسجيل خسائر بشرية.
وتشير التطورات المتلاحقة إلى أن المواجهة لم تعد محصورة بين واشنطن وطهران، بل باتت تداعياتها تمتد إلى أمن الملاحة والطاقة ودول المنطقة، مع تصاعد مخاطر اتساع دائرة الصراع.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.