هرتسوغ ينفي بحث ملفات أمنية مع رئيس الإمارات

نفى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ صحة ما ورد في تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" بشأن إجرائه محادثة مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، تناولت قضايا أمنية وحركة حماس ويحيى السنوار، مؤكدًا أن الاتصال لم يتطرق إلى هذه الملفات.

shutterstock - رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ
shutterstock - رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ
· قراءة دقيقتين

وأوضح مكتب هرتسوغ، في بيان، أن المحادثة بين الجانبين ركزت على قضايا اجتماعية وداخلية في إسرائيل، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين، نافيًا ما تضمنه التحقيق الصحفي بشأن طبيعة الموضوعات التي جرى بحثها خلال الاتصال.


ماذا دار بين هرتسوغ ومحمد بن زايد؟


أكد مكتب الرئيس أن الحديث مع رئيس الإمارات تناول ملفات مرتبطة بالشأن الداخلي الإسرائيلي والقضايا الاجتماعية، فضلًا عن العلاقات بين إسرائيل والإمارات، دون التطرق إلى الموضوعات الأمنية التي أوردتها "هآرتس" في تحقيقها.


وجاء النفي الرسمي عقب نشر الصحيفة معلومات نسبت إلى المحادثة، وربطتها بملفات تتعلق بحركة حماس ويحيى السنوار، وهو ما نفاه مكتب هرتسوغ بشكل واضح، مشددًا على أن هذه القضايا لم تكن محور الاتصال بين الجانبين.


وقال مكتب هرتسوغ في بيانه: "المحادثات تناولت قضايا اجتماعية وداخلية في إسرائيل والعلاقات بين البلدين"، في توضيح مباشر لمضمون الاتصال والموضوعات التي ناقشها الرئيس مع رئيس الإمارات، ويأتي هذا التوضيح في ظل أهمية الاتصالات بين المسؤولين في البلدين، خاصة أن أي حديث عن ملفات أمنية أو قضايا مرتبطة بحركة حماس قد يثير اهتمامًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا.

هل كان هرتسوغ على علم بالتحذير؟


تطرق بيان مكتب الرئيس أيضًا إلى ما ورد في التحقيق بشأن تحذير قيل إنه كان مرتبطًا بالقضايا التي تناولها التقرير، مؤكدًا أن هرتسوغ لم يكن على علم بهذا التحذير، وأوضح المكتب أن الرئيس لا يملك معلومات تفيد بوجود تحذير من هذا النوع أصلًا، لينفي بذلك ما ورد في التحقيق بشأن علمه بالمعلومة المشار إليها.


وقال مكتب هرتسوغ: "هرتسوغ لم يكن على علم بالتحذير الذي أشار إليه التحقيق، ولا يملك معلومات بشأن وجود تحذير من هذا النوع أصلًا"، ويشير البيان إلى وجود اختلاف واضح بين ما نشرته الصحيفة وبين الرواية الرسمية الصادرة عن مكتب الرئيس، سواء فيما يتعلق بمضمون المحادثة أو بمسألة التحذير المشار إليه في التحقيق.

ماذا يعني النفي الرسمي؟


يعكس بيان مكتب هرتسوغ رغبة في توضيح ملابسات الاتصال ووضع حد لما أثاره التحقيق من معلومات بشأن طبيعة المحادثة مع رئيس الإمارات، خصوصًا ما يتعلق بالقضايا الأمنية وحركة حماس ويحيى السنوار، وأكد المكتب أن الرواية الرسمية للمحادثة تقتصر على القضايا الاجتماعية والداخلية والعلاقات الثنائية، كما نفى علم الرئيس بالتحذير المشار إليه، أو امتلاكه معلومات تؤكد وجوده.


وبذلك، يتمسك مكتب هرتسوغ بروايته بشأن الاتصال، بينما تظل المعلومات التي وردت في تحقيق "هآرتس" محل نفي رسمي من جانب الرئيس، في انتظار أي معطيات أخرى قد تكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة المحادثة والملفات التي تناولتها.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!