لم تكن تتوقع مودريكا كافديا، وهي موظفة في مجال التسويق من مدينة أودايبور الهندية، أن تحمل رسالة جديدة على LinkedIn عرضًا للزواج بدلًا من فرصة عمل أو تواصل مهني.
كافديا نشرت صورة للرسالة التي وصلتها عبر المنصة، لتكشف أن صاحبتها امرأة بدأت البحث بنفسها عن زوجة مناسبة لابنها، وقررت التواصل معها بعد أن لفت ملفها المهني انتباهها.
وبحسب الرسالة، فإن الابن مولود عام 1997، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية ويعيش في الولايات المتحدة. كما حددت والدته الفئة العمرية التي تبحث عنها للعروس بين 24 و29 عامًا، قبل أن تسأل كافديا بشكل مباشر عما إذا كانت عزباء أو مخطوبة أو متزوجة.
رسالة زواج على LinkedIn
اللافت في القصة لم يكن عرض الزواج بحد ذاته، بل المكان الذي اختارته الأم للوصول إلى مرشحتها.
فـLinkedIn تُستخدم أساسًا للتوظيف وبناء العلاقات المهنية وعرض الخبرات الأكاديمية والعملية، وليس للبحث عن شريك حياة. ولهذا بدت الرسالة مفاجئة لكافديا، التي شاركتها مع متابعيها على منصة X، فتحولت خلال وقت قصير إلى موضوع للنقاش.
ومع انتشار المنشور، انقسمت ردود الفعل بين من رأى في الخطوة استخدامًا غير مناسب لمنصة مهنية، ومن اعتبر أن الأمر مجرد محاولة شخصية تمت بطريقة مباشرة ومحترمة.
بين الطرافة والانتقادات
الرسالة نفسها ساهمت في انتشار القصة؛ إذ خاطبت الأم كافديا بطريقة ودية، وشرحت سبب تواصلها قبل أن تقترح تبادل المعلومات معها أو مع والديها إذا كانت الفكرة مناسبة لها.
كافديا بدت متقبلة للموقف، ووصفت تصرف المرأة بأنه لطيف ومحترم، فيما رأى آخرون أن استخدام LinkedIn لهذا الغرض قد يفتح الباب أمام تحويل منصة مهنية إلى مساحة للبحث عن العلاقات الشخصية.
كما أثار بعض المتابعين نقطة أخرى تتعلق بالخصوصية، وهي ما إذا كان من المناسب نشر رسائل شخصية على مواقع التواصل حتى عندما تكون الواقعة طريفة، بينما حذر آخرون من ضرورة التأكد من هوية أصحاب الحسابات قبل الدخول في أي تواصل شخصي.
وبينما لا تزال LinkedIn بالنسبة لمعظم مستخدميها مساحة للوظائف والسيرة الذاتية والعلاقات المهنية، أثارت هذه الواقعة سؤالًا طريفًا: هل يمكن أن تتحول منصات التواصل، مهما كان هدفها الأصلي، إلى مكان للعثور على شريك الحياة؟
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس