مجلس الجبهة يجتمع في شفاعمرو للتصويت على استمرار جعفر فرح في قائمة الكنيست
جعفر فرح ـ تستخدم الصورة بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007
يعقد مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الاثنين، اجتماعًا في شفاعمرو للتصويت على استمرار المرشح جعفر فرح في قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست المقبلة، أو تنحيه عن موقعه في القائمة، وذلك قبيل حسم تركيبتها وتقديمها رسميًا، وتأتي الجلسة بعد سلسلة من الحوارات الداخلية التي جرت خلال الساعات الأخيرة، وسط دعوات للحفاظ على وحدة الجبهة وتماسكها، في وقت أكد فيه فرح أنه سيتقبل أي نتيجة يخرج بها التصويت، مشددًا على أن الأولوية بالنسبة إليه تتمثل في الحفاظ على وحدة الصف وخوض المعركة الانتخابية بشكل موحد.
اقتراح توافقي على طاولة المجلس
وعلمت إذاعة الشمس أن رئيس الجبهة السابق محمد بركة سيطرح خلال الاجتماع اقتراحًا توافقيًا على الأطراف، وسيطلب من مجلس الجبهة تبنيه، من دون أن تتضح حتى الآن تفاصيل هذا الاقتراح.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الحوارات التي شهدتها الساعات الأخيرة بهدف الوصول إلى صيغة تحافظ على تماسك الجبهة وتتيح الانتقال إلى المرحلة الانتخابية بصورة موحدة.
وفي المقابل، أكدت مصادر في الجبهة أن إمكانية تعديل موقع فرح في القائمة أو الذهاب إلى معادلة تناوب ليست مطروحة في هذه المرحلة، إلا إذا قرر مجلس الجبهة خلاف ذلك خلال الاجتماع والتصويت.
وبذلك يبقى القرار النهائي بشأن موقع جعفر فرح في القائمة أمام أعضاء مجلس الجبهة، الذين سيحسمون الموقف من خلال النقاش والتصويت.
"أي نتيجة ستُتخذ اليوم ستكون مقبولة"
وقال جعفر فرح، مرشح الجبهة، إن الأهم في المرحلة الحالية هو الحفاظ على وحدة الصف وخوض الانتخابات معًا، مشيرًا إلى وجود قضايا أكبر من مسألة موقعه الشخصي في القائمة.
وأضاف فرح: "أي نتيجة ستُتخذ اليوم ستكون مقبولة بالنسبة إليّ"، مؤكدًا أن الهدف هو خوض الانتخابات والعمل على رفع نسبة التصويت، سواء للقائمة المشتركة أو للجبهة.
وشدد فرح على أن موقعه الشخصي لا ينبغي أن يكون محور الاهتمام في المرحلة الحالية، وقال: "جعفر فرح ليس أهم من الجبهة ولا من شعبه".
وأضاف: "فلنخرج بهذه النتيجة، ماذا سيحدث اليوم؟ الأمر لا يهمني. المهم أن يكون هناك تصويت".
وتعكس تصريحات فرح استعداده لقبول القرار الذي سيصدر عن مجلس الجبهة، في ظل تأكيده المتكرر على أن وحدة الصف وخوض الانتخابات بصورة مشتركة هما الأولوية بالنسبة إليه.
"المهم أن نحافظ على وحدتنا"
وشدد فرح على أهمية الحفاظ على الوحدة والعمل المشترك، داعيًا إلى تجاوز مسألة موقعه الشخصي والتركيز على المرحلة الانتخابية المقبلة، وقال: "أهم شيء أن نحافظ على وحدتنا معًا، وأن نخرج معًا ونقنع الناس بالنزول إلى التصويت".
وأشار إلى وجود قضايا يعتبرها أكثر إلحاحًا من مسألة موقعه في القائمة، متحدثًا عن الوضع في غزة وما وصفه بالدمار والمعاناة التي يعيشها الشعب هناك.
وقال فرح: "لدينا معركة أهم مني، في غزة التي تتعرض للدمار، وهناك شعب يعاني، وقرى وأراضٍ هُدمت بالكامل".
وتابع: "الموضوع ليس ما إذا كان جعفر سيحصل على مقعد في الكنيست أم لا، هذا ليس الموضوع، صدقوني. هناك موضوع اجتماعي تابعناه، وكان مهمًا أن نطرحه، فليُحسم اليوم وننطلق إلى الانتخابات".
مقترحات قبل حسم القرار
وحول إمكانية الإعلان عن موقف قبل بداية الجلسة بما يجعل الاجتماع غير ضروري، أوضح فرح أن وجود موقف أو مقترح قبل بدء الاجتماع لا يعني بالضرورة عدم عقده.
وأشار إلى وجود مقترحات سيتم الاستماع إليها خلال الجلسة، موضحًا أنه في حال كانت هناك حاجة إلى التصويت، فسيتم طرح المقترحات للتصويت وحسم الأمر.
وقال: "فسنصوّت عليها وننهي الأمر"، في إشارة إلى رغبته في حسم المسألة والتوجه بعد ذلك إلى المرحلة الانتخابية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه مجلس الجبهة نتائج النقاش والتصويت بشأن موقع فرح، بالتزامن مع المساعي للحفاظ على وحدة الجبهة وتماسكها.
يوسف جبارين: توجه نحو قرارات توافقية
من جانبه، قال يوسف جبارين إن حوارات إيجابية جرت منذ أمس بشأن إدارة مجلس الجبهة، مشيرًا إلى وجود توجه اليوم نحو اتخاذ قرارات توافقية تضمن تماسك الجبهة وقوتها ووحدتها.
وأضاف جبارين أن هناك تفاؤلًا بأن تكون جلسة اليوم "انطلاقة نحو تقديم القائمة المشتركة غدًا بشكل وحدوي في الكنيست، والانطلاق إلى المعركة الانتخابية".
وتعكس تصريحات جبارين توجهًا نحو إنهاء النقاشات الداخلية والتوصل إلى قرارات توافقية تسمح للجبهة بالحفاظ على تماسكها والاستعداد للمرحلة المقبلة.
الحاجة إلى القوى الشبابية والسياسية
وأشار جبارين إلى أن الجبهة تواجه تحديات كبيرة، مؤكدًا الحاجة إلى "كل هذه القوى الشبابية والسياسية" خلال المرحلة المقبلة، واعتبر جبارين أن الجبهة تمثل "قوة طليعية مركزية بين أبناء شعبنا"، مشددًا على أن المطلوب هو الحفاظ على وحدتها وقوتها أمام المعركة الانتخابية.
وتأتي هذه الدعوة في سياق التأكيد على ضرورة جمع مختلف القوى والكوادر الشبابية والسياسية والعمل بصورة مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز وحدة الجبهة في الاستعداد للانتخابات.
القرار بشأن جعفر فرح أمام المجلس
ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد تم التوصل إلى اتفاق بشأن جعفر فرح خلال ليلة أمس، قال جبارين إن المسألة لا تزال مطروحة أمام أعضاء مجلس الجبهة، وهم أصحاب القرار بشأنها.
وقال: "مطروح الآن أمام أعضاء المجلس، وهم من سيقررون"، وبذلك، يبقى مصير موقع فرح في قائمة الجبهة مرتبطًا بالقرار الذي سيتخذه مجلس الجبهة خلال اجتماعه في شفاعمرو، في ظل عدم وضوح تفاصيل الاقتراح التوافقي الذي من المتوقع أن يطرحه محمد بركة خلال الجلسة.
الديمقراطية مسؤولية وأمانة
وشدد جبارين على أن قوة الجبهة تكمن، بحسب قوله، في "الجو الديمقراطي الذي نحمله"، معتبرًا أن هذه المسؤولية والأمانة تقعان على عاتق كوادر الجبهة، وأكد أن أعضاء المجلس والكوادر أمام مسؤولية اتخاذ القرار والحفاظ على وحدة الجبهة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاجتماع وما سيصدر عنه من قرارات.
ويجتمع مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في شفاعمرو اليوم الاثنين لحسم مسألة استمرار جعفر فرح مرشحًا في قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست المقبلة، أو تنحيه عن موقعه، وذلك قبل حسم تركيبة القائمة وتقديمها رسميًا.
وبينما يستعد المجلس للتصويت، تشير المعطيات إلى وجود مساعٍ للوصول إلى صيغة توافقية تحافظ على وحدة الجبهة وتماسكها، مع تأكيد مصادر في الجبهة أن تعديل موقع فرح أو اعتماد معادلة تناوب غير مطروح في المرحلة الحالية إلا إذا قرر المجلس خلاف ذلك.
وأكد فرح استعداده لقبول نتيجة التصويت، مشددًا على أن موقعه الشخصي لا يتقدم على وحدة الجبهة، فيما أعرب جبارين عن تفاؤله بالتوصل إلى قرارات توافقية والانطلاق نحو تقديم القائمة المشتركة بصورة وحدوية وخوض المعركة الانتخابية.
ويبقى القرار النهائي بيد أعضاء مجلس الجبهة، الذين سيحددون خلال الاجتماع الموقف من موقع جعفر فرح في القائمة، وسط تأكيدات من المتحدثين على أهمية الحفاظ على الوحدة والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس