الشمس

شقيقة هنية أمام القضاء: "لا أجيد القراءة والكتابة" في مواجهة اتهامات بالتحريض والتماهي مع حماس

مثلت صباح هنية، شقيقة الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، صباح اليوم أمام محكمة الصلح في مدينة بئر السبع، على خلفية اتهامات تنسب إليها النيابة العامة تتعلق بالتحريض والتماهي مع منظمة إرهابية، وهي التهم التي تنفيها هنية.

shutterstock - إسماعيل هنية
shutterstock - إسماعيل هنية
· قراءة دقيقتين

بحسب المعطيات الواردة في الملف، تبلغ صباح هنية من العمر 57 عامًا، وهي من أصول تعود إلى قطاع غزة، وتعيش بعد زواجها في بلدة تل السبع بالنقب. وتقول النيابة إن هنية بعثت رسائل اعتبرتها مشجعة لشقيقها عقب أحداث السابع من أكتوبر، مستندة في اتهاماتها إلى مواد جرى جمعها خلال التحقيق معها.

ماذا قالت هنية أمام المحكمة؟

خلال استجوابها من ممثل النيابة العامة، نفت صباح هنية أن تكون قادرة على القراءة والكتابة، مؤكدة أمام هيئة المحكمة أنها لم تتلق تعليمًا مدرسيًا خلال إقامتها في غزة.

وقالت هنية للقضاة: "أنا كنت أسكن في غزة ولم ألتحق بمدرسة، أنا لا أعرف القراءة ولا أعرف الكتابة".

وخلال الجلسة، قدم محاميا الدفاع أمام المحكمة قلمًا إلكترونيًا، موضحين أن موكلتهما تستخدم هذا الجهاز لقراءة القرآن الكريم، في محاولة لإيضاح طبيعة قدراتها على التعامل مع النصوص المكتوبة، في ظل ادعائها عدم إجادة القراءة والكتابة.

ويشكل هذا الجانب جزءًا من النقاش الذي يدور داخل المحكمة بشأن الأدلة والوقائع التي تستند إليها النيابة في اتهاماتها، بينما يسعى الدفاع إلى تفنيد الرواية المقدمة ضد موكلته.

ما الاتهامات التي تواجهها؟

تنسب النيابة العامة إلى صباح هنية تهمتي التحريض والتماهي مع منظمة إرهابية، وتقول إن التحقيق أظهر تواصلًا ورسائل وجهتها إلى شقيقها بعد السابع من أكتوبر، واعتبرت النيابة مضمونها مشجعًا.

وتعود القضية إلى أبريل/نيسان 2024، عندما أوقفت الشرطة صباح هنية للاشتباه في التواصل مع ناشط في حماس، إلى جانب شبهات تتعلق بالتماهي مع منظمة إرهابية والتحريض. وخلال مداهمة منزلها، صادرت الشرطة عددًا من الهواتف ووسائل الاتصال ووثائق ومواد أخرى، وفق المعطيات الواردة في القضية.

وتستند النيابة في عرضها للملف إلى المواد التي جرى ضبطها والتحقيقات التي أعقبت عملية التوقيف، بينما يتمسك الدفاع بروايته أمام المحكمة، في انتظار استكمال مناقشة الأدلة والرد على الاتهامات المنسوبة إلى هنية.

وفي ختام الجلسة، بقيت القضية في إطار الإجراءات القضائية الجارية، دون حسم نهائي للمسؤولية الجنائية. وتبقى التهم المنسوبة إلى صباح هنية محل نظر المحكمة إلى حين استكمال المداولات وفحص الأدلة، فيما يؤكد موقفها أمام القضاة أنها لا تجيد القراءة والكتابة، وهو ما يسعى دفاعها إلى أخذه في الاعتبار عند مناقشة القضية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!