الشمس

إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض.. تقرير يكشف تفاصيل جديدة

استأنفت إيران إنتاج الصواريخ الباليستية داخل منشآت تحت الأرض، باستخدام مكونات كانت متوفرة لديها، وفقًا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين من الولايات المتحدة والشرق الأوسط، في تطور يشير إلى عودة تدريجية لنشاط تصنيع الصواريخ بعد توقف أو تراجع خلال الفترة الماضية.

shutterstock - الصواريخ الباليستية
shutterstock - الصواريخ الباليستية
· قراءة دقيقتين

ذكرت الصحيفة أن عملية إعادة الإنتاج تجري بكميات أقل مقارنة بالمستويات التي كانت قائمة قبل الحرب، ما يعني أن طهران لم تعد، بحسب المعلومات المنقولة، إلى وتيرة التصنيع السابقة بصورة كاملة، رغم استئناف العمل في المنشآت المخصصة لهذا الغرض.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات في وقت تواصل فيه إيران الاعتماد على منشآت محصنة تحت الأرض ضمن بنيتها المتعلقة بالقدرات الصاروخية، الأمر الذي يمنحها إمكانية مواصلة عمليات التصنيع بعيدًا عن المنشآت المكشوفة والمعرضة للاستهداف.

ماذا كشف التقرير الأميركي؟

بحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن السلطات الإيرانية بدأت مجددًا في تجميع الصواريخ الباليستية داخل مواقع تحت الأرض، مستفيدة من مكونات كانت موجودة لديها بالفعل، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على إمدادات جديدة لإعادة تشغيل خطوط الإنتاج.

وأشار التقرير، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومنطقة الشرق الأوسط، إلى أن وتيرة الإنتاج الحالية لا تزال أقل من المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب، وهو ما يعكس، وفق المعلومات المتاحة، قدرة إيران على إعادة تشغيل جزء من منظومتها التصنيعية، مع استمرار وجود قيود على حجم الإنتاج.

ويُظهر استئناف التجميع أهمية المخزون المتوفر لدى إيران من المكونات اللازمة للصواريخ، خصوصًا في ظل اعتماد المنشآت تحت الأرض على تجهيزات وبنية يمكن استخدامها مجددًا عند توفر الظروف المناسبة.

لماذا تُعد المنشآت تحت الأرض مهمة؟

تمثل المنشآت المحصنة تحت الأرض عنصرًا مهمًا في البنية الصاروخية الإيرانية، إذ توفر بيئة أكثر حماية لعمليات التجميع والتصنيع مقارنة بالمواقع المكشوفة، كما يصعب رصد جميع أنشطتها بصورة مستمرة من الخارج.

ووفق ما أورده التقرير، فإن استئناف الإنتاج من هذه المواقع يعتمد حاليًا على مكونات موجودة لدى إيران، ما يسمح باستمرار جزء من عمليات التصنيع رغم تراجع الكميات المنتجة مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب.

ولا يعني استئناف الإنتاج بالضرورة عودة القدرات الصاروخية الإيرانية إلى مستوياتها السابقة، إذ تؤكد المعلومات المنقولة أن حجم التجميع لا يزال أقل مما كان عليه قبل الحرب.

ماذا يعني انخفاض حجم الإنتاج؟

يشير انخفاض وتيرة الإنتاج إلى أن إيران، رغم تمكنها من إعادة تشغيل بعض عمليات التجميع، لم تستعد بالضرورة كامل قدرتها التصنيعية السابقة. كما أن الاعتماد على المكونات المتوفرة لديها يطرح تساؤلات بشأن مدى قدرتها على الحفاظ على وتيرة الإنتاج الحالية على المدى الطويل.

ونقلت "وول ستريت جورنال" المعلومات عن مسؤولين في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، دون أن تقدم في المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية حول حجم الإنتاج الحالي أو عدد الصواريخ التي يجري تجميعها.

ويظل استئناف تصنيع الصواريخ الباليستية تطورًا لافتًا في المشهد الإقليمي، خصوصًا مع استمرار مراقبة القدرات العسكرية الإيرانية عن كثب. وبحسب ما خلص إليه التقرير، فإن طهران تمكنت من استعادة جزء من نشاطها الصاروخي تحت الأرض، لكن بوتيرة إنتاج لا تزال أدنى من مستويات ما قبل الحرب.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!