تشهد سماء النصف الشمالي من الكرة الأرضية خلال شهر سبتمبر الجاري ظهور ظاهرة فلكية لافتة تُعرف باسم “الضوء البروجي” أو “الفجر الكاذب”، وهي ظاهرة يمكن رصدها بالعين المجردة في المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي.
ويظهر الضوء البروجي على شكل هرم أو مخروط ضوئي خافت يمتد فوق الأفق الشرقي قبل شروق الشمس، ما يدفع بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأن الفجر بدأ بالظهور، قبل أن يتبين أن مصدر هذا الضوء ليس شروق الشمس الفعلي.
ما سبب ظهور هذه الظاهرة؟
يوضح علماء الفلك أن الظاهرة تنتج عن انعكاس أشعة الشمس على جزيئات الغبار المنتشرة بين الكواكب داخل النظام الشمسي، والتي تتجمع على طول المسار الذي تتحرك فيه الكواكب حول الشمس.
وخلافًا للشفق الصباحي، يظهر الضوء البروجي على هيئة مخروط ضوئي مائل يمتد صعودًا في السماء، ويكون أكثر وضوحًا خلال فترة الاعتدال الخريفي عندما تسمح زاوية مسار الشمس برؤية أفضل لهذا الوهج الخافت.
أفضل وقت للرصد
ويشير مختصون إلى أن فرصة مشاهدة الظاهرة تمتد لعدة أيام خلال سبتمبر، خاصة في الساعات التي تسبق شروق الشمس بنحو ساعة ونصف، شرط الابتعاد عن أضواء المدن والمناطق المأهولة التي قد تحجب هذا الوهج الضعيف. كما يُنصح بمنح العين وقتًا للتأقلم مع الظلام وتجنب النظر إلى شاشات الهواتف أثناء الرصد.
وتُعد هذه الظاهرة من المشاهد الفلكية الأقل شهرة مقارنة بظواهر مثل زخات الشهب أو خسوف القمر، إلا أنها تحظى باهتمام هواة الفلك والتصوير الليلي بسبب مظهرها المميز وإمكانية مشاهدتها دون الحاجة إلى معدات متخصصة.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس