قصف قرب بيت جن وإطلاق نار على منازل مدنيين في ريف درعا

شهدت مناطق في جنوب سوريا، الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما قصفت القوات الإسرائيلية محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي مرتين، بالتزامن مع إطلاق النار على منازل مدنيين في بلدة معرية بريف درعا الغربي، وفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية سورية.

سوريا-Shutterstock
سوريا-Shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

أفادت قناة سورية بأن إطلاق النار استهدف منازل في بلدة معرية، دون ورود معلومات عن سقوط إصابات أو تسجيل أضرار مادية حتى الآن. وفي ريف دمشق، ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القوات الإسرائيلية قصفت محيط تلة باط الوردة القريبة من بيت جن بعدة قذائف مدفعية.

ماذا حدث في محيط بيت جن؟

أوضحت "سانا" أن القصف الذي استهدف محيط بيت جن الجمعة هو الثاني خلال اليوم نفسه، بعدما أفادت في وقت سابق بسقوط قذيفة مدفعية في منطقة زراعية تقع غربي البلدة، من دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء القصف.

ويأتي هذا التطور في ظل تكرار استهداف المنطقة خلال الأيام الماضية، إذ أعلنت الوكالة في الخامس من سبتمبر الجاري تعرض محيط تلة باط الوردة لقصف مدفعي، بينما شهد الموقع ذاته في الثالث من الشهر نفسه سقوط أربع قذائف، وقبل ذلك بثلاث قذائف في 29 أغسطس الماضي، بحسب التقارير السورية.

وتعكس هذه الوقائع استمرار التوتر في المناطق الجنوبية السورية، وسط تحركات عسكرية متكررة قرب المناطق الحدودية والمواقع الواقعة في محيط ريف دمشق ودرعا، الأمر الذي يزيد من حدة المخاوف بشأن تداعيات التصعيد على السكان المحليين.

هل سبق استهداف المنطقة؟

لم يكن القصف الأخير هو الحادثة الأولى في محيط بيت جن، إذ ذكرت "سانا" أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت في 22 أغسطس الماضي سيارة مدنية على الطريق المؤدي إلى البلدة، ما أسفر عن وقوع إصابات، فيما أجرت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" جولة في موقع الحادث لاحقًا لتوثيق آثاره.

وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من التوغلات والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها مناطق من جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، حيث توسعت القوات الإسرائيلية بعد ذلك في المنطقة السورية العازلة ووصلت إلى مواقع أخرى، من بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

وتؤكد دمشق أن التحركات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لسيادتها وللاتفاق الخاص بفض الاشتباك الموقع عام 1974، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.

ماذا تقول دمشق بشأن التطورات؟

تعتبر السلطات السورية أن استمرار التحركات والقصف في الجنوب يشكل تطورًا يمس السيادة السورية ويزيد من التوتر في المنطقة، فيما تواصل الجهات الرسمية توثيق الضربات والحوادث الميدانية التي تقع في المناطق المتاخمة للحدود.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وفي المقابل، لم تتضمن المعلومات الواردة في المعطيات المتاحة تفاصيل عن موقف إسرائيلي رسمي بشأن القصف الأخير قرب بيت جن أو إطلاق النار على منازل المدنيين في معرية، كما لم ترد بيانات عن حجم الأضرار أو عدد الإصابات حتى وقت إعداد الخبر.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" في وصفها للقصف الأخير إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط تلة باط الوردة قرب بلدة بيت جن بعدة قذائف مدفعية"، بينما أفادت القناة السورية بإطلاق النار على منازل المدنيين في معرية دون تسجيل معلومات عن إصابات.

ومع استمرار الحوادث الميدانية في جنوب سوريا، تبقى المنطقة أمام حالة من التوتر المتصاعد، في وقت تؤكد فيه دمشق تمسكها بسيادتها ومطالبتها بإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية، وسط متابعة أممية للتطورات التي تشهدها المناطق القريبة من خطوط فض الاشتباك.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←