التحالف العالمي من أجل فلسطين يدين منع دخول شخصيات بريطانية إلى فلسطين
أدان التحالف العالمي من أجل فلسطين، مساء اليوم السبت، قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول النائب البريطاني السابق جيرمي كوربين إلى جانب 11 شخصية عامة من بريطانيا إلى فلسطين، واعتبره خطوة تهدف إلى قمع الأصوات المنتقدة والمطالبة بالعدالة وحقوق الفلسطينيين.
بحسب بيان التحالف، فإن القرار جاء بعد إعلان الحكومة البريطانية نيتها فرض قيود تجارية وحظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات بالضفة الغربية.
أوضح أن هذه الخطوة الإسرائيلية تهدف إلى إسكات منتقدي السياسات القائمة، ومنعهم من مواصلة نشاطهم السياسي والحقوقي.
أكد التحالف أن المنع "لن يسكت جيرمي كوربين"، ولن يوقف الشخصيات المستهدفة عن مواصلة جهودها في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تكشف عن "سياسات تعسفية" تسعى إلى ترهيب الأصوات الحرة.
كيف رد التحالف على القرار؟
التحالف شدد على أن استهداف كوربين والشخصيات البريطانية الأخرى لا يمثل فقط محاولة لإسكات ممثلين منتخبين وأصوات في المجتمع المدني، بل يهدف أيضاً إلى حماية السياسات الإسرائيلية من الرقابة والمساءلة الدولية.
أشار البيان إلى أن كوربين واصل، عقب الإعلان عن القيود التجارية البريطانية، الضغط على حكومة بلاده لاتخاذ خطوات إضافية، من بينها إنهاء التعاون العسكري وفرض حظر شامل على تصدير الأسلحة، إضافة إلى ضمان المساءلة أمام المحاكم الدولية. وقال التحالف: "الإجراءات الإسرائيلية لن تحجب الواقع على الأرض، ولن تضعف الحركة الدولية المطالبة بالعدالة للفلسطينيين".
ما دلالة استهداف كوربين؟
رأى التحالف أن استهداف كوربين يأتي في سياق مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً أن ذلك يعكس "قيادته المبدئية" والتزامه بالقضية على مدى عقود، وأكد أن منع البرلمانيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان من دخول فلسطين لن يوقف الحملة العالمية المطالبة بإنهاء السياسات القائمة وضمان احترام القانون الدولي.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
التحالف العالمي من أجل فلسطين، الذي يضم شخصيات بارزة مثل مصطفى البرغوثي ويانيس فاروفاكيس وأنجيلو بونيلي، يجمع حركات ونقابات ومنظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، بهدف حشد الرأي العام والمطالبة بالمساءلة السياسية والقانونية.
قرار المنع الأخير يفتح الباب أمام مزيد من التوتر بين إسرائيل وبريطانيا، ويعكس حجم الضغوط الدولية المتزايدة على السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!