شهدت مدينة القدس مساء اليوم أحداثاً متصاعدة، حيث أصيب شاب بجراح متوسطة إثر إطلاق النار عليه في حي رأس العامود ببلدة سلوان، فيما أجبرت السلطات المواطن المقدسي أدهم طبش على هدم خمسة محلات تجارية تعود له ولإخوته في المنطقة الصناعية بحي واد الجوز.
بحسب مصادر محلية، أطلقت القوات النار على شاب في حي رأس العامود، ما أدى إلى إصابته بجراح وُصفت بالمتوسطة. وتم نقله لتلقي العلاج، وسط حالة من التوتر في المنطقة. الأهالي عبّروا عن قلقهم من استمرار هذه الحوادث التي تهدد حياة الشباب وتزيد من حالة الاحتقان. أحد الشهود قال: "رأينا الشاب يسقط أرضاً بعد إصابته، وكان المشهد صادماً ومؤلماً للجميع".
لماذا هُدمت المحلات التجارية؟
في تطور آخر، أجبرت السلطات المواطن أدهم طبش على هدم خمسة محلات تجارية في حي واد الجوز، وهي محلات تعود له ولإخوته وتشكل مصدر رزق لعشرات العائلات. عملية الهدم أدت إلى فقدان أكثر من 20 أسرة مصدر دخلها الأساسي، ما تركها من دون مورد مالي تعتمد عليه لتأمين احتياجاتها اليومية.
مصادر محلية أوضحت أن هذه المحلات كانت تشكل ركيزة اقتصادية مهمة في المنطقة الصناعية، وأن هدمها سيؤدي إلى تعطيل مصالح واسعة وحرمان عشرات العمال من وظائفهم.
كيف كان رد فعل الأهالي؟
أهالي القدس عبّروا عن غضبهم واستيائهم من هذه الإجراءات، معتبرين أنها تضرب الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المدينة. بعضهم أكد أن فقدان هذه المحلات سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية، فيما شدد آخرون على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لدعم الأسر المتضررة. أحد السكان قال: "الهدم لم يطال المباني فقط، بل طال حياة عشرات العائلات التي كانت تعتمد على هذه المحلات كمصدر رزق وحيد".
الأحداث التي شهدتها القدس اليوم، بين إصابة شاب في سلوان وهدم محلات تجارية في واد الجوز، تعكس حجم الضغوط التي يعيشها المقدسيون على المستويين الأمني والمعيشي. وبينما تتواصل المطالبات بوقف هذه الإجراءات.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!