أهالي مجد الكروم يتصدون لمخطط البؤرة الاستيطانية والشرطة تغلق الطريق

بدأ العشرات من أهالي مجد الكروم، بمن فيهم أصحاب الأراضي والمتضامنون، مساء اليوم نشاطًا جماهيريًا في محاولة للوصول إلى أراضيهم في منطقة الروس جنوب القرية.

· قراءة دقيقة

قد واجه الأهالي منعًا من الشرطة، بما في ذلك وحدات حرس الحدود، التي أغلقت الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، بحجة منع الاحتكاك مع المستوطنين المتواجدين في المنطقة.

يأتي هذا التحرك استجابةً للنداء الذي صدر الليلة الماضية عن المجلس المحلي واللجنة الشعبية، حيث دعا الأهالي إلى التصدي للمخطط عبر المسارين الشعبي والقانوني. ويؤكد المشاركون أن وجودهم في الميدان هو رسالة واضحة بأنهم لن يتنازلوا عن أراضيهم، وأن التصدي لهذه الخطوة يتطلب تضافر الجهود الشعبية مع المسارات القانونية.

أهالي مجد الكروم يتصدون لمخطط البؤرة الاستيطانية ـ صورة خاصة بالشمس
صورة خاصة بالشمس

الأهالي شددوا على أن هذه الخطوة ليست مجرد وقفة احتجاجية، بل بداية لتحرك جماهيري واسع يهدف إلى حماية الأرض والحقوق، خاصة مع تصاعد المخاوف من فرض واقع جديد يحد من قدرة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.

الشرطة، مدعومة بوحدات حرس الحدود، منعت المواطنين من الوصول إلى المنطقة، وأغلقت الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية. هذا الإجراء أثار استياء الأهالي الذين اعتبروا أن المنع يعكس سياسة تضييق واضحة، ويهدف إلى إضعاف قدرتهم على التعبير عن رفضهم للمخطط.

أكدت اللجنة الشعبية في بيان لها: "إننا نقف صفًا واحدًا دفاعًا عن أراضينا وحقوقنا، وسنواصل التحرك الشعبي والقانوني حتى إسقاط هذا المخطط."







اقرأ/ي أيضًاالوفاء والإصلاح: البؤرة الاستيطانية في مجد الكروم غير شرعية ومرفوضة
تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!