زامير يتهم بوجود محاولات لتشويه الجيش.. والشاباك يفحص شهادات فيلم نازا
اتهم رئيس هيئة الأركان إيال زامير جهات بمحاولة تشويه صورة جنود وقادة الجيش من خلال ما وصفها بأكاذيب وتلاعب بالحقائق، بالتزامن مع فحص أمني لشهادات جنود وردت في فيلم "نازا".
اتهم رئيس هيئة الأركان إيال زامير جهات بمحاولة تشويه صورة جنود وقادة الجيش من خلال ما وصفها بأكاذيب وتلاعب بالحقائق، بالتزامن مع فحص أمني لشهادات جنود وردت في فيلم "نازا".
قال رئيس هيئة الأركان إيال زامير إن هناك محاولات تستهدف صورة جنود وقادة الجيش عبر نشر معلومات وصفها بأنها غير صحيحة، والتعامل مع الحقائق بطريقة مضللة، داعيًا إلى مواجهة هذه الروايات في مختلف المحافل.
وشدد زامير على ما اعتبره أهمية الالتزام بالمهمة التي وصفها بالوطنية والدولية، والمتمثلة في الوقوف أمام المنتقدين والتأكيد على موقف الجيش من القيم والقانون الدولي.
وبحسب تصريحات زامير، فإن الجيش الإسرائيلي يمثل، وفق وصفه، "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، مؤكدًا ضرورة التذكير بهذا الموقف في مختلف المناسبات التي يتعرض فيها الجنود والقادة للانتقادات.
وفي سياق متصل، طلب مسؤولون في الجيش من جهاز الأمن العام الشاباك المساعدة في التحقيق المتعلق بفيلم "نازا"، الذي يتناول شهادات جنود إسرائيليين بشأن ممارسات الجيش خلال الحرب على غزة.
ويركز الفحص الإسرائيلي، بحسب المعلومات المتوفرة، على احتمال تسريب معلومات سرية واستخدامها في إنتاج الفيلم، إضافة إلى محاولة تحديد هوية الجنود الذين قدموا شهاداتهم ضمن العمل.
ويأتي هذا الفحص بالتوازي مع النقاش الذي أثاره الفيلم بشأن مضمون الشهادات الواردة فيه، فيما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن نتائج التحقيق أو الإجراءات التي قد تترتب عليه.
يعرض فيلم "نازا"، الذي أُنتج بالتعاون مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، شهادات 24 جنديًا وجندية سبق لهم الخدمة في الوحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية.
ويتناول المشاركون في الفيلم، وفق المعلومات الواردة، عددًا من السياسات والإجراءات التي اتبعها الجيش في قطاع غزة، بما في ذلك ما يُعرف بسياسة "الضرر الجانبي"، إلى جانب آليات تنفيذ الغارات والاغتيالات واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وفي المقابل، يؤكد زامير أن إسرائيل تواصل، بحسب قوله، الالتزام بقيم الجيش وبأحكام القانون الدولي، مشددًا على أن الهدف هو تجنب إلحاق الأذى بالأبرياء.
وبذلك يتزامن موقف رئيس هيئة الأركان بشأن الانتقادات الموجهة إلى الجيش مع فحص أمني لشهادات ظهرت في الفيلم، وسط تركيز التحقيق على مصدر المعلومات المستخدمة في إنتاجه وهوية الجنود الذين أدلوا بشهاداتهم.
اقرأ/ي أيضًازامير: الجيش يخوض "معركة على الميزانية" وسط استنزاف موارده
رسميا.. أبناء الرينة يعلن التعاقد مع "صطوف"
"من جنين جنين إلى نازا".. ملاحقات الفنانين تعيد فتح ملف حرية التعبير
بن غفير يواجه انتقادات حادة خلال اقتحامه بئر هداج: "لا يوجد أمن إطلاقاً"
تقرير: 100 مليون شيكل خُصصت لمكافحة الجريمة وزيادة أعداد الشرطة ولم تُستغل
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول