مظاهرة في أم الفحم احتجاجًا على مقتل علاء محاميد برصاص الشرطة
شهدت مدينة أم الفحم مظاهرة احتجاجية تنديدًا بمقتل الشاب علاء محاميد، الذي توفي قبل يومين إثر إصابته برصاص الشرطة.
شهدت مدينة أم الفحم مظاهرة احتجاجية تنديدًا بمقتل الشاب علاء محاميد، الذي توفي قبل يومين إثر إصابته برصاص الشرطة.
رفع المشاركون خلال المظاهرة احتجاجهم على مقتل محاميد، معبرين عن تنديدهم بالحادث الذي أدى إلى وفاته قبل يومين.
وجاءت المظاهرة في مدينة أم الفحم على خلفية مقتل الشاب علاء محاميد برصاص الشرطة، وفق المعلومات الواردة، دون توفر تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الواقعة.
ويوم الخميس، قُتل الشاب علاء محمد موسى محاميد برصاص قوة من حرس الحدود عقب مطاردة بوليسية بدأت على شارع 65 وانتهت في مدينة أم الفحم.
وقالت الشرطة في بيان أصدرته لاحقًا أن محاميد شكل خطرًا على أفرادها، خلال محاولة إيقافه.
ولاحقًا، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يفند رواية الشرطة، حيث لا يثبت في المقطع المتداول أن محاميد شكل خطرًا على أفراد حرس الحدود.
وفي السياق، قال مركز مساواة إن المقطع المصور المتداول يعري رواية الشرطة، ويطرح أسئلة صعبة حول سلوك الشرطي، وحول الغطاء الإعلامي والشرعية التي يحصل عليها من قيادة الشرطة.
وأضاف المركز، لا يظهر في التوثيق أن محاميد شكّل خطرًا مباشرًا على الشرطي لحظة إطلاق النار عليه، ومع ذلك انتهت الحادثة بإطلاق الرصاص عليه ومقتله.
وفي السياق ذاته، قال محاميد أن شقيقه كان متوجهًا لإحضار أحد أفراد العائلة من أجل نقله إلى المستشفى، مشيرًا إلى أنه كان يقود سيارة رغم عدم حيازته على رخصة قيادة بعد سحبها منه في وقت سابق.
وأضاف أن الشرطة أوقفت علاء أثناء قيادته للسيارة، وأنه توقف ونزل منها، قبل أن يطلق أفراد الشرطة النار عليه، مشيرًا إلى أن شقيقه لم يكن داخل السيارة لحظة إطلاق النار.
وقال إن أربعة عناصر شرطة كانوا في المكان، وإن أفراد الشرطة قاموا بتكبيل شقيقه وإسقاطه على الأرض، قبل أن يطلقوا النار عليه، مؤكدًا أن علاء لم يكن، بحسب روايته، يحمل سلاحًا أو برفقته أي شخص آخر.
وأشار محاميد إلى أن شقيقه أُصيب بثلاث رصاصات في منطقة الصدر، معتبرًا أن إطلاق النار عليه كان يمكن تجنبه، وقال إن عناصر الشرطة كانوا قادرين على السيطرة عليه دون استخدام الرصاص، خاصة مع وجود أربعة عناصر في المكان.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأضاف أن شقيقه فارق الحياة في المكان، وأن طاقم الإسعاف حاول تقديم العلاج له ونقله، لكن محاولات إنعاشه لم تنجح.
وقال إن الشرطة صادرت بعد الحادث تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب المحال لم يسلموا كاميراتهم للشرطة، ومؤكدًا أهمية توثيق ما جرى من خلال التسجيلات والصور الموجودة لدى الأهالي.
وأوضح أن العناصر الذين أطلقوا النار على شقيقه كانوا من حرس الحدود، بحسب ما أُبلغت به العائلة، مشيرًا إلى أن الشرطة كانت قد أوقفت السيارة وفتشتها قبل إطلاق النار.
اقرأ/ي أيضًاإصابة طفلة بجراح متوسطة إثر تعرضها للدهس في دير الأسد
لماذا يهاجر الأطباء العرب من إسرائيل؟
جريمة ثلاثية مروعة: العثور على ثلاثة شبان من جلجولية داخل سيارة محترقة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول