"لا يمكن أن نقبل التضحية بسامي".. يوسف جبارين يكشف موقف المشتركة من معركة الشطب
تتجه أنظار الساحة السياسية إلى جلسات لجنة الانتخابات المركزية بشأن طلبات شطب عدد من القوائم والمرشحين، فيما يتصدر ملف سامي أبو شحادة المشهد، وسط خلاف حول الأساس القانوني للشطب وتداعياته على التمثيل السياسي العربي.
·يوسف جبارين - الصورة من منتدى رؤساء السلطات المحلية
نُشر
· قراءة دقيقتين
شارك المقال
قال بروفيسور يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة، إن ملف شطب سامي أبو شحادة يتجاوز شخص المرشح، معتبرا أن المعركة تتعلق بمستقبل التمثيل البرلماني العربي وحرية العمل السياسي.
وجاءت تصريحات جبارين في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، بالتزامن مع انعقاد لجنة الانتخابات المركزية اليوم الأربعاء لبحث طلبات شطب قوائم ومرشحين، بينها القائمة المشتركة وسامي أبو شحادة. وكان رئيس حزب "يشار!" غادي آيزنكوت أعلن قبل الجلسة دعمه لشطب أبو شحادة، مستندا إلى ما ورد في مقال نشره في 8 أكتوبر 2023.
"لا أساس قانونيا للشطب"
وأوضح جبارين أن القائمة المشتركة تعمل، بالتعاون مع الجهات القانونية التي تمثلها، على منع شطب أي من مرشحيها، مؤكدا أن موقفه يستند إلى أن المعايير القانونية المعمول بها لا توفر، بحسب تقديره، أساسا كافيا لشطب أبو شحادة.
وأشار إلى أن المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية لم تعلن موافقتها المباشرة على الشطب، وإنما طلبت من لجنة الانتخابات النظر بجدية في طلب شطب أبو شحادة على خلفية مقاله، في حين أكدت عدم وجود أساس قانوني لشطب القائمة المشتركة نفسها.
وأضاف جبارين أن السؤال القانوني الأساسي يتمثل في كيفية التعامل مع مقال واحد في مقابل سنوات من المواقف السياسية والتصريحات والمقابلات، معتبرا أن تقييم المرشح يجب ألا يقوم على نص منفرد بمعزل عن مجمل نشاطه السياسي.
وقال إن طبيعة النقاش أمام المحكمة العليا، في حال انتقال الملف إليها، ستكون حاسمة، لأن ما إذا كان النقاش سيتجه أساسا إلى المعايير القانونية أو إلى الاعتبارات السياسية المرتبطة بما بعد 7 أكتوبر، سيؤثر على مسار القضية، وفق تقديره.
"موقف خطير"
وهاجم جبارين بشدة إعلان آيزنكوت دعمه لشطب أبو شحادة، معتبرا أن هذا الموقف يمثل، بحسب وصفه، "انجرارا" وراء المناخ السياسي الذي تقوده أحزاب اليمين.
وكان آيزنكوت قد أعلن دعمه لشطب رئيس التجمع، وقال حزب "يشار!" إن ما كتبه أبو شحادة في 8 أكتوبر 2023 لا يمكن محوه لاحقا من خلال منشور توضيحي.
وقال جبارين إن من يريد طرح نفسه بديلا لحكومة اليمين عليه، من وجهة نظره، أن يقدم أيضا مواقف واضحة بشأن حقوق الأقلية العربية وحرية التعبير والعمل السياسي، معتبرا أن موقف آيزنكوت من شطب أبو شحادة "موقف خطير".
وشدد على أن القائمة المشتركة لا تتعامل مع القضية باعتبارها مسألة شخصية تخص أبو شحادة، وإنما باعتبارها مرتبطة بحق جمهور عربي في اختيار ممثليه وفي ممارسة العمل السياسي، بحسب تعبيره.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ماذا بعد قرار الشطب؟
وحول فرص بقاء أبو شحادة والقائمة المشتركة في السباق الانتخابي، قال جبارين إن الجهود الحالية تتركز على منع صدور قرار بالشطب، مشيرا إلى أن أي قرار من لجنة الانتخابات بشأن المرشحين قد ينتقل إلى المحكمة العليا وفق المسار القانوني المعمول به.
ووصف جبارين احتمال شطب أبو شحادة بأنه قد يفتح الباب، بحسب تقديره، أمام محاولات مشابهة في الانتخابات المقبلة، معتبرا أن القضية تحمل تداعيات تتجاوز الانتخابات الحالية إلى مساحة حرية التعبير والعمل السياسي.
وردا على سيناريو اتخاذ موقف من التوصية بشأن رئيس الحكومة في الانتخابات المقبلة على خلفية موقف آيزنكوت، قال إن الوقت لا يزال مبكرا لاتخاذ قرار، وإن القائمة المشتركة ستراجع الخريطة السياسية كاملة بعد الانتخابات، بالتشاور مع التجمع وأطراف القائمة، لاتخاذ ما وصفه بالقرار المسؤول.
وأكد أن أي قرار بشأن الخطوات المقبلة لن يكون تلقائيا، وإنما سيخضع لنقاش داخل الأطر السياسية للقائمة والتجمع، مع دراسة تداعياته على المجتمع العربي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.