ناسا تمضي في تطوير تلسكوب PRIMA.. نافذة جديدة على تاريخ الكون
اختارت ناسا مهمة PRIMA، وهي تلسكوب فضائي يعمل بالأشعة تحت الحمراء البعيدة، للانتقال إلى المرحلة التالية من التطوير، في أول مهمة ضمن فئة جديدة من مهمات الفيزياء الفلكية، على أن يستهدف إطلاقها عام 2033 لدراسة نشأة الكواكب والنجوم والمجرات وتطور الكون.
·تصور فني لمركبة تلسكوب PRIMA الفضائي المخصص لرصد الكون في نطاق الأشعة تحت الحمراء البعيدة.
المصدر: NASA/JPL-Caltech، والخلفية: ولدت باستخدام الذكاء الاصطناعي
أعلنت وكالة ناسا، الأربعاء، انتقال مهمة PRIMA إلى المرحلة التالية من التطوير، وهي تلسكوب فضائي مصمم لرصد الكون بالأشعة تحت الحمراء البعيدة، بهدف دراسة كيفية تشكل الكواكب والنجوم والمجرات وتطورها عبر التاريخ الكوني.
وتُعد PRIMA أول مهمة تختارها ناسا ضمن فئة جديدة من مهمات الفيزياء الفلكية تُعرف باسم "Probe Explorers"، وهي فئة أوصت الأكاديميات الوطنية الأميركية بإنشائها ضمن المسح العقدي لعلم الفلك والفيزياء الفلكية في عشرينيات هذا القرن، بهدف توفير مهمات تقع بين المشروعات الفضائية الكبرى والمهمات الأصغر.
وسيحمل المرصد تلسكوبًا بمرآة يبلغ قطرها نحو 1.8 متر، وسيجري مسوحًا عميقة وحساسة للكون في نطاق الأشعة تحت الحمراء البعيدة، وهي منطقة من الطيف الكهرومغناطيسي يمكن أن تكشف إشعاعات لا تظهر بالوضوح نفسه في نطاقات أخرى.
وتقول ناسا إن هذه الرصدات ستساعد العلماء على دراسة أصول الكواكب خارج المجموعة الشمسية، وفهم كيفية نمو المجرات والثقوب السوداء الهائلة وتطورها عبر التاريخ الكوني، إضافة إلى تتبع تراكم الغبار والعناصر الثقيلة في الكون.
وتكتسب الأشعة تحت الحمراء البعيدة أهمية خاصة لأنها توفر نافذة على عمليات كونية تحجبها سحب الغبار، ما يسمح بدراسة مناطق تشكل النجوم والكواكب ومراحل نمو المجرات والثقوب السوداء التي يصعب رصدها في الأطوال الموجية الأخرى.
لكن اختيار المهمة لا يعني أن إطلاقها أصبح نهائيًا، إذ انتقلت PRIMA إلى المرحلة "B"، التي تتضمن تطوير التصميم الأولي والتقنيات المطلوبة، قبل أن تخضع لمراجعة تأكيد لتقييم جاهزيتها الفنية والبرمجية والمالية للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وفي حال اجتياز هذه المراجعة، ستُحدد كلفة المشروع بسقف يبلغ 1.2 مليار دولار، من دون احتساب كلفة الإطلاق وبعض التكاليف الأخرى، فيما تستهدف ناسا إطلاق المرصد عام 2033 وتشغيله في مهمة أساسية تمتد خمس سنوات.
وسيدير مختبر الدفع النفاث التابع لناسا المهمة، بمشاركة مركزي غودارد ومارشال، إلى جانب مساهمات من وكالات فضاء في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكندا وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.