صدام مبكر في سانتياجو برنابيو.. نتائج الميركاتو وتراجع الأداء يشعلان الخلاف بين بيريز ومورينيو
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن نشوب أزمة مبكرة داخل إدارة نادي ريال مدريد، بطلها الخلاف الأول بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو.
·مورينيو، مدرب نادي ريال مدريد، الصورة من الموقع الرسمي للنادي- realmadrid.com
تأتي هذه التوترات داخل فريق ريال مدريد بعد أسابيع قليلة من عودة "السبيشال ون" لقيادة الفريق الصيف الماضي، مدفوعاً بوعود وتطلعات كبيرة لم تترجم بشكل كامل على أرض الواقع حتى الآن.
خلفيات الأزمة الإدارية وسلسلة الإقالات المتتابعة
تعد الخلافات الحالية امتداداً لهزات فنية وإدارية واجهها النادي الملكي مؤخراً؛ حيث كان رئيس النادي قد راهن في وقت سابق على خدمات المدرب الشاب تشابي ألونسو.
غير أن الاصطدام برفض بعض ركائز الفريق، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي، عجل بإقالة ألونسو تفادياً لتفاقم الأوضاع.
ولم ينجح البديل اللاحق ألفارو أربيلوا في احتواء الموقف، بل تفاقمت الأزمات داخل غرفة الملابس وظهرت خلافات حادة مع لاعبين بارزين مثل كيليان مبابي وداني كارفاخال، وصلت إلى حد التشابك بين فالفيردي وأوريلين تشواميني، مما عجل بالبحث عن بديل ذي شخصية قوية مثل مورينيو بعد استبعاد خيار يورغن كلوب الذي اتجه لتدريب المنتخب الألماني.
ملف الانتقالات الصيفية وتلبية طلبات المدرب
يمثل الإحباط من نتائج سوق الانتقالات الصيفية أحد الأسباب الرئيسية لتوتر العلاقة بين الطرفين.
ولم تتمكن إدارة ريال مدريد من تلبية كافة طلبات مورينيو التعاقدية لبناء فريقه الجديد، وجاء الفشل في حسم صفقة النجم الإسباني رودري، واختياره الانتقال إلى الغريم التقليدي نادي برشلونة، ليزيد من حدة الخلاف ويضع سياسة بيريز التعاقدية تحت مجهر النقد المباشر من المدرب البرتغالي.
🚨 Tensions are already beginning to emerge between José Mourinho and Real Madrid president Florentino Pérez.
Two defeats in four games, falling behind Barcelona and a transfer window that did not fully satisfy Mourinho have increased the pressure — with El Clásico now just… pic.twitter.com/YfaInLUsBa
تزامن الخلاف الإداري مع تراجع واضح في المردود الفني والنتائج على أرض الملعب، إذ تلقى الفريق خسارتين في آخر أربع مباريات خاضها في الدوري الإسباني.
هذا التراجع تسبب في استقرار ريال مدريد بالمركز الرابع برصيد 15 نقطة بعد مرور 7 جولات، متخلفاً بفارق 6 نقاط كاملة عن برشلونة المتصدر برصيد 21 نقطة، مما ضاعف الضغوط قبل أسابيع قليلة من مباراة الكلاسيكو المرتقبة.
لم تتوقف أصداء هذه الأزمة عند الجانب الرياضي، بل امتدت لتطال النفوذ الإداري لفلورنتينو بيريز؛ حيث واجه رئيس النادي انتقادات لاذعة من شخصيات بارزة وأعضاء داخل الجمعية العمومية للنادي.
وثارت شكوك داخل الأوساط المدريدية حول مدى قدرة الإدارة الحالية على الحفاظ على استقرار النادي، وسط تكهنات تثير تساؤلات حول مستقبل بيريز وإمكانية استكماله لولايته الرئاسية الممتدة قانونياً حتى عام 2030.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.