آيزنكوت يهاجم نتنياهو: خاف من توجيه ضربة استباقية لغزة

اتهم غادي آيزنكوت بنيامين نتنياهو برفض توصية أمنية بتنفيذ ضربة استباقية في غزة عشية 7 أكتوبر، وقال إن وثائق تقييم الوضع تكشف ذلك، متهماً رئيس الوزراء بتقديم إفادة غير صحيحة لمراقب الدولة.

على اليمين: غادي آيزنكوت
المصدر: رونين هوريش / أرشيف الكنيست / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)

على اليسار: نتنياهو
المصدر: وزارة الخارجية الأمريكية / ويكيميديا كومنز (ملكية عامة - Public Domain)
على اليمين: غادي آيزنكوت المصدر: رونين هوريش / أرشيف الكنيست / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0) على اليسار: نتنياهو المصدر: وزارة الخارجية الأمريكية / ويكيميديا كومنز (ملكية عامة - Public Domain)
نُشر · قراءة دقيقتين

كشفت تسريبات بثتها القناة 13، وفق ما أوردته القناة، عن وثائق مرتبطة بتقييمات الوضع الأمني التي سبقت أحداث 7 أكتوبر، فيما شن غادي آيزنكوت هجوماً سياسياً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً إن هذه الوثائق تثبت أن المؤسسة الأمنية أوصت بتنفيذ ضربة استباقية في قطاع غزة، لكن نتنياهو رفضها.
وبحسب آيزنكوت، فإن المواد التي جرى تسريبها تقدم، من وجهة نظره، دليلاً على أن خيار التحرك العسكري قبل وقوع أحداث 7 أكتوبر كان مطروحاً في تقييمات المؤسسة الأمنية، وأن القرار النهائي بعدم الإقدام على الضربة يعود إلى نتنياهو.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق الجدل المستمر بشأن ما جرى في الأيام والساعات التي سبقت 7 أكتوبر، وما إذا كانت التقديرات والإنذارات التي وصلت إلى المستويات السياسية والأمنية قد عكست بصورة دقيقة طبيعة التهديدات القائمة آنذاك. وكانت تقارير منشورة سابقاً قد تناولت أيضاً تقييمات أمنية سبقت الأحداث، إلى جانب وثائق ومواد طلبها مراقب الدولة ضمن فحصه لإخفاقات الفترة التي سبقت 7 أكتوبر.

لماذا هاجم آيزنكوت نتنياهو؟

لم يكتفِ آيزنكوت بالحديث عن مضمون الوثائق، بل وجّه اتهاماً مباشراً إلى نتنياهو بشأن تعامله مع مراجعة مراقب الدولة، قائلاً إن رئيس الوزراء قدم "تعهد وإقرار كاذب" للمراقب بهدف التغطية على الإخفاقات التي سبقت 7 أكتوبر.

ويضع هذا الاتهام إفادة نتنياهو أمام تدقيق سياسي وإعلامي جديد، في وقت نشر فيه رئيس الوزراء في فبراير 2026 وثيقة تضمنت ردوده على أسئلة مراقب الدولة المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر، وعرض خلالها روايته بشأن المسؤوليات والقرارات التي سبقت الأحداث.

وكان نتنياهو قد حمّل في رده جانباً من المسؤولية للمنظومة الأمنية، فيما أظهرت تقارير أخرى أن مواد ووثائق من اجتماعات أمنية وتقييمات استخباراتية سابقة على 7 أكتوبر كانت ضمن الملفات التي عُرضت أو طُلب فحصها في إطار مراجعة الأحداث.

ماذا تقول المعطيات بشأن ما قبل 7 أكتوبر؟

تكتسب تصريحات آيزنكوت أهمية في ظل استمرار الكشف عن وثائق وتقييمات تتعلق بإدارة الملف الأمني في الفترة التي سبقت الهجوم. وكانت القناة 13 قد نشرت، في تقارير أخرى، تفاصيل عن التسلسل الزمني لتحركات نتنياهو صباح 7 أكتوبر، نقلاً عن مكتب رئيس الوزراء، بما في ذلك توقيت تلقيه أول تحديث عن الهجوم وتوقيت عقد تقييم الوضع مع كبار المسؤولين الأمنيين.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وبحسب تلك المعطيات، أُبلغ نتنياهو للمرة الأولى بوجود هجوم من قطاع غزة عند الساعة 06:29، بينما عقد تقييماً للوضع في مقر القيادة عند الساعة 09:55، وفق الجدول الزمني الذي نشره مكتبه. كما أشار التقرير إلى أن وثيقة تقييم الوضع التي أعدها رئيس جهاز الأمن العام عند الساعة 05:15 وصلت إلى السكرتير العسكري لرئيس الوزراء عند الساعة 09:47.

وفي ظل هذه المعطيات، يواصل آيزنكوت طرح روايته بشأن ما سبق 7 أكتوبر، مركزاً على الوثائق التي يقول إنها تثبت وجود توصية بضربة استباقية، وعلى ما وصفه بإفادة غير صحيحة قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة، فيما تبقى هذه الاتهامات جزءاً من الجدل السياسي والإعلامي الدائر حول المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت الأحداث.اقرأ/ي أيضًافتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026.. و6 قوائم تسجل طلباتها في غزة خلال ساعة

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←