تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات وسموتريتش يدعو إلى حرب في الضفة

أُرجئ الموعد النهائي لعطاء بناء 2,167 وحدة في منطقة E1 إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، وسط مخاوف من توظيف المشروع انتخابيًا، بالتزامن مع دعوة بتسلئيل سموتريتش إلى شن حرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية.

المصدر: ياعيل كوهين / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)
المصدر: ياعيل كوهين / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)
نُشر · قراءة دقيقتين

أوعزت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية بتأجيل الموعد النهائي لتقديم العروض في عطاء استيطاني بمنطقة E1 شرق القدس لمدة شهر، بحيث يحل الموعد الجديد بعد الانتخابات الإسرائيلية، في خطوة قالت صحيفة "هآرتس" إنها تهدف إلى تقليص المخاوف من استخدام العطاء لأغراض انتخابية.

ولا يعني القرار إلغاء المشروع، وإنما يقتصر على تعديل الجدول الزمني للعطاء، الذي يشمل 2,167 وحدة استيطانية، بعدما كان مقررًا فتح باب تقديم العروض في 25 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل يومين من الانتخابات المقررة في 27 من الشهر نفسه.

ويأتي التأجيل في وقت تستمر فيه الإجراءات المتعلقة بمشروع E1، الواقع بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، حيث طُرحت في 18 آب/أغسطس الماضي مناقصة منفصلة لبناء 1,234 وحدة، ما يرفع إجمالي الوحدات المشمولة بالعطاءين إلى 3,401 وحدة.

وبحسب المعطيات المنشورة، كانت السلطات الإسرائيلية قد حددت 25 تشرين الأول/أكتوبر موعدًا لفتح باب تقديم العروض لبناء 2,167 وحدة، قبل أن يقرر التوجيه القانوني تأجيل الموعد النهائي للعطاء لمدة شهر، بما يجعله لاحقًا للانتخابات.

ويأتي ذلك بعد تحديث عطاء سابق، في إطار تقسيم إجمالي الوحدات المخطط لها في المنطقة إلى عطاءين متكاملين. وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن الوحدات الـ3,401 أقرت نهائيًا ضمن مخططات E1، وأن العطاءين الحاليين يشملان كامل هذه الوحدات.

ويقع مشروع E1 في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، وهو ما جعل توقيت طرح العطاءات موضع نقاش سياسي وقانوني، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية. كما أثار المشروع اعتراضات دولية، على خلفية ما قد يترتب على تنفيذه من تأثير في التواصل الجغرافي الفلسطيني بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وبالتزامن مع قرار تأجيل العطاء، صعّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تصريحاته بشأن الضفة الغربية، داعيًا خلال مقابلة مع بودكاست تابع لموقع "واينت" إلى شن حرب فيها وتفكيك السلطة الفلسطينية.

وقال سموتريتش: "أعتقد أنه يجب الخروج إلى حرب في يهودا والسامرة"، مضيفًا: "نفعل هناك ما فعلناه في غزة. نفكك السلطة الفلسطينية، فهي سلطة إرهاب".

وجاءت تصريحات الوزير ردًا على تحذيرات من مسؤولين كبار في الجيش والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن اقتراب الوضع في الضفة الغربية من الانفجار، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

ورفض سموتريتش الاكتفاء بالتحذيرات، قائلًا: "عندما جاؤوا إلى الكابينيت وقالوا ذلك، قلت: ماذا تريدون؟ قولوا لنا ماذا نفعل. أنتم الجيش". وأضاف: "ليقل رئيس الأركان ماذا يقترح. أنا لا أفهم هذه التحذيرات التي لا معنى لها".

وفي المقابل، اعترض رئيس مستوطنة "معاليه أدوميم" على تأجيل العطاء، معلنًا أن البلدية ستلتمس ضده، وقال إن القرار السياسي بدفع العطاء اتُخذ قبل أشهر طويلة من الانتخابات، وإن المشروع تقدم منذ ذلك الحين في مسار مهني ومنظم. وأضاف: "إذا كان الادعاء أن مواصلة العطاء سياسية، فأنا أقول العكس تمامًا: وقفُه الآن تحديدًا هو تدخل ذو دلالة سياسية".

ويستمر الجدل حول مشروع E1 بالتزامن مع ضغوط دولية وتحذيرات وُجهت إلى شركات ومقاولين من المشاركة في العطاءات المرتبطة به، بينما يظل قرار التأجيل متعلقًا بالجدول الزمني لتقديم العروض، دون إلغاء المشروع نفسه.

اقرأ/ي أيضًاتطورات الصفة الغربية| إصابة فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة إثر طعنه في طوباس



حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←