حريق عرابة يشرد عائلتين وعضو اللجنة الشعبية يكشف كيف واجهوا الكارثة
كشفت عائلة أحد أصحاب المبنى المحترق في عرابة تفاصيل جديدة عن حجم الأضرار، فيما استضاف أقاربهم العائلتين بعد خروجهما من المنزل، وتطوع عشرات الشباب لمساعدة طواقم الإطفاء في السيطرة على النيران.
قال الشيخ مجدي خطيب، من اللجنة الشعبية في عرابة وشقيق صاحب المنزل المتضرر، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن الأضرار التي خلفها الحريق كانت كبيرة، رغم أن الإصابات البشرية اقتصرت على إصابة واحدة، إلى جانب حالات إغماء.
وأوضح أن أحد الشباب من الجيران أصيب بجرح في كفه أثناء محاولته الوصول إلى نافذة للمساعدة في إنقاذ الأم وابنها، ونقل إلى المستشفى حيث تلقى العلاج وخضع لتقطيب الجرح.
وأشار خطيب إلى أن الحريق أتى على محل "محمص الشام" التابع لشقيقه إسماعيل، إضافة إلى المنزلين الواقعين فوقه، فيما لحقت أضرار بالدخان والنيران بعدد من البيوت المحيطة بالمبنى.
وكانت سلطة الإطفاء قد أعلنت عقب الحريق أن 11 طاقم إطفاء وإنقاذ شاركت في عمليات الإخماد والبحث، وأنه تم التأكد من عدم وجود عالقين، فيما وصفت الإصابات الثلاث بأنها طفيفة.
أين تعيش العائلتان؟
وقال خطيب إن العائلتين تمكنتا من تأمين مكان للإقامة لدى الأقارب، مؤكدا أن الأولوية حاليا هي تأمين احتياجاتهما بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنزلين.
وأضاف أن العائلات وجدت استجابة سريعة من محيطها، مشيرا إلى أن أهالي عرابة، وخصوصا الشباب، حضروا إلى المكان بأعداد كبيرة للمساعدة في عمليات الإخماد وإزالة آثار الحريق.
وأشاد بدور أصحاب المعدات الثقيلة والخفيفة الذين ساهموا في تنظيف جزء كبير من آثار الحريق، كما وجه الشكر للجنة الشعبية والبلدية على المتابعة والدعوة إلى اجتماع طارئ لمتابعة أوضاع العائلتين.
وأكد أن ما جرى أظهر، بحسب وصفه، حالة من التكافل داخل المجتمع، معتبرا أن مئات الشباب الذين وصلوا إلى المكان ومدوا يد العون قدموا صورة مختلفة عن الصورة السلبية التي ترتبط أحيانا بالمجتمع العربي.
ملاحظات على الإطفاء
وفي ما يتعلق بسبب الحريق، قال خطيب إنه لم يتم حتى الآن تحديد رسمي لسبب اندلاع النيران، لكنه رجح أن يكون ماسا كهربائيا، مؤكدا أن الأمر يحتاج إلى فحص رسمي.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وتحدث خطيب كذلك عن ملاحظات قال إنه سجلها خلال عمليات الإخماد، مشيرا إلى أن مركبة الإطفاء الأولى، بحسب روايته، وصلت من دون أن تكون ممتلئة بالكامل بمادة الإطفاء، وأن تعزيزات أخرى احتاجت إلى وقت للوصول.
كما أشار إلى وجود تمزقات في بعض الخراطيم التي استخدمت خلال عملية الإطفاء، داعيا إلى مراجعة هذه الأمور، ومؤكدا أن سرعة الاستجابة وجاهزية المعدات يمكن أن تحدثا فرقا كبيرا في مثل هذه الحوادث.
وقال إن عشرات الشباب شاركوا بأنفسهم إلى جانب رجال الإطفاء في حمل الخراطيم والمساعدة في السيطرة على النيران، معتبرا أن تدخل الأهالي ساهم في دعم عمليات الإخماد إلى حين وصول التعزيزات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.