موجة هدم جديدة في البلدات العربية وموعد التنفيذ "صادم"
تجمد مؤقتا تنفيذ أوامر هدم بحق منازل عائلة أبو مطير في الطيبة، فيما يحذر محام من إعادة تفعيل أوامر هدم قديمة في بلدات عربية أخرى، بينها أوامر حُدد تنفيذ بعضها في يوم الانتخابات.
تجمد مؤقتا تنفيذ أوامر هدم بحق منازل عائلة أبو مطير في الطيبة، فيما يحذر محام من إعادة تفعيل أوامر هدم قديمة في بلدات عربية أخرى، بينها أوامر حُدد تنفيذ بعضها في يوم الانتخابات.
تجمد تنفيذ أوامر هدم بحق مجموعة من منازل عائلة أبو مطير في مدينة الطيبة، بعد التماس قدمه المحامي د. قيس ناصر أمام محكمة الصلح في نتانيا، في وقت كشف فيه عن إعادة تفعيل أوامر هدم قديمة في عدد من البلدات العربية، بعضها حُدد موعد تنفيذه بالتزامن مع يوم الانتخابات.
وفي مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قال ناصر إن السلطة القطرية للتنظيم والبناء كانت قد وجهت قبل نحو أسبوعين إنذارات بهدم منازل في منطقة غربي شارع 6 المحاذية لقلنسوة، بينها منازل عائلة أبو مطير، رغم أن أوامر الهدم تعود إلى عام 2011، وأن إجراءات قضائية وتخطيطية استمرت لسنوات حالت دون تنفيذها.
وأوضح ناصر أنه تابع الملف منذ عام 2011، وأن الدولة كانت قد تخلت عمليا عن نية تنفيذ أوامر الهدم، مشيرا إلى أن أصحاب المنازل استعادوا قبل نحو عامين الكفالات المالية التي أودعوها لدى المحكمة مقابل تجميد الهدم.
وقال إنه تقدم الأسبوع الماضي بالتماس للمطالبة بإلغاء أوامر الهدم نهائيا، وإن المحكمة قررت في هذه المرحلة تجميد تنفيذها إلى حين حسم القضية، ما أوقف الهدم الذي كان متوقعا خلال الأيام الماضية ومنح العائلات فترة من الارتياح.
وأكد ناصر أن المنازل المعنية مبنية منذ عامي 2005 و2007، وأن إعادة تفعيل أوامر قديمة بعد سنوات طويلة تثير، بحسب تقديره، علامات استفهام حول دوافعها.
وقال ناصر إن ما جرى في الطيبة لا يقتصر على هذه العائلات، مشيرا إلى أنه يتعامل مع ملفات أخرى لسلطة أراضي إسرائيل في عدد من البلدات العربية.
وكشف أن هناك عشرات أوامر الهدم والإخلاء في طمرة ونحف وقرى أخرى في الجليل، موضحا أن بعض أوامر التنفيذ حُددت في 27 أكتوبر 2026، وهو موعد إجراء انتخابات الكنيست.
واعتبر ناصر أن إعادة تفعيل أوامر قديمة في هذه الفترة تحمل، بحسب وصفه، بعدا سياسيا، مشيرا إلى أن المواطن العربي قد يجد نفسه أمام خطر إخلاء منزله في اليوم الذي يفترض أن يمارس فيه حقه الانتخابي.
وأوضح أن مدينة طمرة وحدها تضم، بحسب الملفات التي يتابعها، نحو 26 أمر هدم موضوعا للتنفيذ، بينها أوامر في يوم الانتخابات وأخرى في بداية نوفمبر.
وشدد ناصر على أن الحديث لا يدور، في الملفات التي أشار إليها، عن مخالفات حديثة أو أوامر صدرت مؤخرا، بل عن قرارات تعود إلى سنوات طويلة ولم تنفذ في حينها.
وقال إن تفعيل هذه الملفات مجددا يثير تساؤلات حول أسباب إعادة تحريكها في الوقت الحالي، خصوصا مع قرب الانتخابات.
وأكد أن معالجة أزمة التنظيم والبناء تحتاج إلى حلول تخطيطية وقانونية تسمح بتنظيم الأحياء وترخيص المنازل، بدل إبقاء العائلات تحت تهديد أوامر هدم قديمة.
وأضاف أن تجميد هدم منازل عائلة أبو مطير يمثل خطوة مؤقتة، بينما تستمر المعركة القانونية بهدف الوصول إلى إلغاء نهائي للأوامر وتنظيم الحي بشكل يضمن بقاء المنازل.
اقرأ/ي أيضًا"وضعوا أوراق الهدم على البيوت".. الخطر يلاحق أهالي قرية ضحية شمال رهطيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات اندلاع حريق في مبنى سكني بكفر قرع
محليات مصرع امرأة في السبعين من عمرها دهسًا بشاحنة في القدس
فلسطيني مستوطنون ملثمون يقتحمون منازل "قصرة" ويطاردون الأهالي حتى ساعات الفجر
اسرائيلي الاشتباه بإصابة شخص بالإيبولا في إسرائيل بعد عودته من الكونغو الديمقراطية
اقتصاد 58 مليار شيكل لتعويضات الاحتياط.. أرقام جديدة تكشف حجم تداعيات الحرب
محليات إصابة رجل إثر تعرضه للدهس في بئر السبع
انتخابات الكنيست 2026 تصريحات قديمة ليوسف حداد عن دولة فلسطين تثير جدلًا داخل اليمين الإسرائيلي
إعدادات إمكانية الوصول