قتل وترهيب وتهجير.. تفاصيل مخطط استهداف العرب كما يرويها رئيس طوبا

أثار الكشف عن مخطط لاستهداف مئات العرب، شمل إجراء جولات استطلاعية قرب طوبا الزنغرية، تساؤلات بشأن غياب التنسيق مع المجلس المحلي، فيما حذر رئيسه من تصاعد التحريض والتيارات اليمينية العنصرية.

shutterstock - New Africa
shutterstock - New Africa
نُشر · قراءة دقيقتين

قال رئيس مجلس طوبا الزنغرية، مؤيد هيب، إن المجلس المحلي لم يتلق أي تحذير أو إشعار من الشرطة بشأن التحقيق مع محاضر الرياضيات في جامعة بار إيلان، المتهم بالتخطيط لتنفيذ سلسلة عمليات تستهدف مئات العرب، ومن بينهم سكان البلدة.

وأضاف هيب، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن" على إذاعة الشمس، أن قيادة البلدة لم تكن على علم بالتحقيق أو بأي معلومات تتعلق بتحركات المشتبه به في محيطها، مؤكدا أن الأهالي والقيادة المحلية عرفوا بالقضية من وسائل الإعلام بعد رفع حظر النشر.

وبحسب ما ورد في لائحة الاتهام، أجرى المتهم جولات استطلاعية في محيط طوبا الزنغرية لفحص طرق الوصول وإمكانية تنفيذ هجمات، ضمن مخطط استهدف بلدات عربية ومناطق أخرى. ويواجه اتهامات تتعلق بالتحضير لعمل إرهابي، والابتزاز بالتهديد، وعرقلة سير العدالة، فيما لم يُسمح بنشر اسمه.

تصاعد التحريض

وربط هيب بين القضية وما وصفه بتصاعد التيارات اليمينية العنصرية في إسرائيل، معتبرا أن ما جرى ليس حدثا منفصلا عن المناخ السياسي والتحريضي الذي تشهده البلاد.

وقال إن التيارات المرتبطة بشبيبة التلال والمدارس الدينية القومية، بحسب وصفه، ساهمت في ترسيخ نهج يستهدف المجتمع العربي، مشيرا إلى ما اعتبره تحريضا علنيا من وزراء وأعضاء في الكنيست وشخصيات سياسية وأكاديمية، مقابل غياب تحرك كاف من الشرطة والجهات الرسمية.

وأضاف أن طوبا الزنغرية شهدت في الفترة الأخيرة، بحسب تعبيره، هجمة عنصرية تمثلت في زيارات شخصيات سياسية، من بينها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست تسفي سوكوت، إلى جانب تصاعد التحريض في منطقة الشمال.

ويرى "هيب" أن هذه التطورات، إلى جانب ما وصفه بإهمال الحكومة ووزارة الأمن القومي، تشجع التيارات اليمينية على مواصلة خطابها وممارساتها ضد البلدات العربية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

مخاوف من اتساع الاستهداف

وأشار هيب إلى أن طوبا الزنغرية ليست الحالة الوحيدة التي تواجه تصعيدا، مستذكرا ما شهدته مجد الكروم قبل نحو أسبوعين من اعتداءات وتوترات، ومعتبرا أن ما كشفته لائحة الاتهام الحالية يضع المجتمع العربي أمام مخاوف جدية من انتقال التحريض إلى مخططات عنف منظمة.

وشدد على أن خطورة القضية تكمن في أن المخطط، وفق ما كشفته لائحة الاتهام، لم يقتصر على استهداف أفراد، بل شمل التخطيط لعمليات واسعة بهدف القتل والترهيب ودفع المواطنين العرب إلى الرحيل عن بلداتهم وأراضيهم.

وأكد أن غياب أي إخطار مسبق للمجلس المحلي يثير تساؤلات بشأن تعامل الشرطة مع المخاطر التي قد تهدد البلدة وسكانها، في وقت تتصاعد فيه، بحسب قوله، الاعتداءات والخطابات العنصرية ضد المجتمع العربي.

اقرأ/ي أيضًامن الشطب إلى صناديق الاقتراع: كيف تُرسَم حدود المشاركة السياسية للعرب في إسرائيل؟
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←