الصليب الأحمر يكشف حجم الاستجابة الإنسانية في غزة بعد 3 سنوات من الحرب
بعد ثلاث سنوات من الحرب، تتواصل تداعيات الأزمة الإنسانية في غزة، وسط احتياجات واسعة للمياه والغذاء والمأوى والرعاية الصحية، بالتزامن مع استمرار جهود الصليب الأحمر في عمليات التبادل وتقديم الخدمات الطبية عبر مستشفاه الميداني.
قالت أماني الناعوق، المتحدثة باسم الصليب الأحمر في غزة، إن السنوات الثلاث الأخيرة خلفت معاناة وفقدانا واسعين بين المدنيين، مع سقوط آلاف القتلى والجرحى وتشتت العديد من العائلات، مؤكدة أن حجم الخسارة البشرية يفوق قدرة الكلمات على وصفه.
وخلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، جددت الناعوق دعوة الصليب الأحمر إلى خفض حدة النزاع وفتح الطريق أمام السلام، بما يتيح للمتضررين العيش بأمان وكرامة مع أحبائهم.
دور الوساطة
وأوضحت الناعوق أن الصليب الأحمر، في إطار دوره كوسيط محايد، ساهم خلال السنوات الثلاث الماضية في إعادة 195 محتجزا من قطاع غزة إلى ديارهم، بينهم 35 جثمانا أعيدوا إلى إسرائيل.
وأضافت أن المنظمة سهلت كذلك، ضمن عمليات متفرقة، عودة أكثر من 6 آلاف معتقل فلسطيني أفرج عنهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وأكدت أن دور الصليب الأحمر لا يقتصر على عمليات التبادل والإفراج، بل يشمل مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة، وفي مقدمتها توفير المياه النظيفة والغذاء والمأوى المناسب.
وشددت على أن المنظمة تواصل حوارها مع جميع الأطراف والسلطات المعنية، في إطار دورها كوسيط محايد.
المستشفى الميداني
وقالت الناعوق إن الصليب الأحمر يواصل دعم النظام الصحي في غزة، الذي عمل خلال السنوات الثلاث الماضية تحت ضغط شديد، مشيرة إلى المستشفى الميداني التابع للصليب الأحمر في منطقة مواصي رفح.
وأوضحت أن المستشفى، الذي افتتح عام 2024، قدم حتى الآن أكثر من 52 ألفا و400 استشارة طبية، ويعد المستشفى الوحيد الموجود في المنطقة التي يعمل فيها، ما يجعله يخدم المجتمعات القريبة والقادرة على الوصول إليه.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وأضافت أن المستشفى يضم مركزا للرعاية الصحية الأولية يقدم مئات الاستشارات أسبوعيا، إلى جانب خدمات الأمومة والولادة، كما تنظم المنظمة عمليات جمع تبرعات بالدم بصورة شهرية لتلبية احتياجات المستشفى.
طواقم دولية ومحلية
وأوضحت الناعوق أن الطواقم العاملة في المستشفى الميداني تضم موظفين أجانب من جنسيات مختلفة، إلى جانب عدد كبير من الموظفين المحليين من قطاع غزة.
وقالت إن الطواقم الأجنبية يتم تبديل أفرادها عند انتهاء مهماتهم، بينما يشكل الموظفون المحليون جزءا كبيرا من الفريق العامل في المستشفى.
وأكدت أن استمرار العمل الإنساني يأتي في ظل احتياجات واسعة في قطاع غزة، مشيرة إلى مواصلة تقديم الخدمات الصحية والاستجابة للاحتياجات المتعلقة بالمياه والغذاء والمأوى.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.