تقديرات إسرائيلية: لا مبرر عسكري لاستئناف الحرب على إيران قبل الانتخابات
لا ترصد الأجهزة الأمنية في الوقت الراهن تغيرًا في السلوك الإيراني يستدعي شن عملية عسكرية خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة
لا ترصد الأجهزة الأمنية في الوقت الراهن تغيرًا في السلوك الإيراني يستدعي شن عملية عسكرية خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة
تستبعد تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وجود ضرورة عسكرية عاجلة لاستئناف الحرب على إيران خلال الفترة التي تسبق انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، رغم استمرار حالة التأهب المرتفعة، مشددة على ضرورة تجنب أي تصعيد لا يستند إلى مبررات عملياتية واضحة، وإتاحة إجراء الانتخابات في موعدها.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، لا ترصد الأجهزة الأمنية في الوقت الراهن تغيرًا في السلوك الإيراني يستدعي شن عملية عسكرية خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن إسرائيل لن تنجر إلى "خطوات ومغامرات لا تبررها ضرورة عملياتية وعسكرية واضحة".
وتأتي هذه التقديرات وسط مخاوف إسرائيلية من أن يؤدي تصعيد جديد مع إيران إلى التأثير على سير الانتخابات، في وقت تتابع فيه الأجهزة الأمنية التطورات على الجبهات المختلفة، وتستعد لاحتمالات وقوع هجمات قد تفضي إلى مواجهة أوسع.
وتتركز المخاوف الأمنية الإسرائيلية على احتمال أن تؤدي التصريحات العلنية الصادرة عن مسؤولين سياسيين، والتسريبات الإعلامية بشأن قرب اندلاع حرب جديدة، إلى دفع طهران للاعتقاد بأن هجومًا إسرائيليًا أو أميركيًا بات وشيكًا، ما قد يدفعها إلى التحرك بصورة استباقية.
وبحسب التقرير، قد يؤدي رفع مستوى التأهب العسكري الأميركي إلى زيادة الاستنفار في إسرائيل وإيران، بما يرفع خطر تفسير كل طرف تحركات الآخر على أنها استعداد لشن هجوم، حتى من دون اتخاذ قرار متعمد ببدء الحرب.
وفي هذا السياق، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن دور القيادات الأمنية يتمثل في منع تدهور الوضع خلال الفترة الحساسة التي تسبق الانتخابات، مع الحفاظ على الجاهزية لمواجهة التهديدات، من دون اتخاذ خطوات عسكرية لا تفرضها الضرورة.
وتأتي هذه التقديرات عقب تقارير إعلامية أفادت بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حاول إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتحرك عسكريًا ضد إيران، في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي الإيرانيين.
ورغم بقاء احتمال استئناف الحرب مطروحًا، لا ترى التقديرات الأمنية الإسرائيلية، وفق القناة 12، أن هناك ضرورة استثنائية تفرض شن هجوم خلال الأيام المتبقية قبل الانتخابات.
ويظل قرار شن أي هجوم أميركي بيد ترامب، الذي تشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أنه لا يتعجل اتخاذ خطوة عسكرية في المرحلة الحالية، في ظل حساباته السياسية.
وتؤكد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بحسب التقرير، أن أولويتها في الفترة المقبلة تتمثل في الحفاظ على الجاهزية الأمنية، وإحباط التهديدات المحتملة، وتجنب تصعيد غير ضروري قد يعرقل إجراء انتخابات الكنيست في موعدها.
اقرأ/ي أيضًامستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في دير جرير وإصابة 19 فلسطينيًا في اعتداءات بالضفةيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
فلسطيني إصابة 3 فلسطينيين وسرقة 380 رأسًا من الأغنام خلال هجوم للمستوطنين على مسافر يطا
فلسطيني مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في دير جرير وإصابة 19 فلسطينيًا في اعتداءات بالضفة
رياضة هبوعيل أم الفحم يستضيف شبيبة الطيرة الأحد 18.10 الساعة 17:55 في ملعب السلام
اقتصاد سعر الدولار 3.089 شيكل في التثبيت الرسمي و3.1117 في السوق مع نهاية الأسبوع
إعدادات إمكانية الوصول